تطوان تفتتح مركزاً للتدخل المبكر لفائدة الأطفال ذوي التوحد.. وتعزز النقل المدرسي بسبع حافلات
شهدت مدينة تطوان، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، افتتاح مركز متخصص لفائدة الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، ضمن أنشطة اجتماعية رافقت إحياء الذكرى الأولى لعيد الوحدة، بهدف توسيع خدمات المواكبة والتأهيل وتقريبها من الأطفال المعنيين وأسرهم على مستوى الإقليم.
وأشرف عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، على افتتاح المؤسسة بحضور وفد رسمي، في إطار مشروع يرتبط ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وأفادت تغطيات محلية بأن المركز تابع لجمعية تعمل في مجال مواكبة الأطفال ذوي التوحد، ويُنتظر أن يقدم خدمات متخصصة لدعم الإدماج وتحسين ظروف التكفل.
وتبرز أهمية هذا النوع من المؤسسات في التدخل المبكر الذي يتيح تقييم احتياجات الأطفال وتوجيه الأسر ومواكبة التطور التربوي والاجتماعي وفق برامج ملائمة، مع التأكيد أن طبيعة الخدمات التفصيلية وعدد المقاعد والأطر المختصة بالمركز الجديد لم تُنشر جميعها في المعطيات التي جرت مراجعتها.
وبالتزامن مع افتتاح المركز، جرى توزيع 12 آلية مخصصة لدعم خدمات محلية، تتوزع، بحسب الحصيلة المعلنة خلال المناسبة، بين سبع حافلات للنقل المدرسي وثلاث حافلات لفائدة الفرق والجمعيات الرياضية وسيارتين نفعيّتين للجماعات الترابية.
وتندرج وسائل النقل الجديدة في سياق مساعي تقليص صعوبات التنقل لدى بعض الفئات، خاصة التلاميذ في المناطق القروية التي تتطلب المسافة بينها وبين المؤسسات التعليمية توفير نقل منتظم وآمن، فيما ينتظر أن تساهم الحافلات الرياضية في دعم تنقل الجمعيات والفرق المستفيدة إلى الأنشطة والمنافسات.
وتظل الاستفادة الفعلية من هذه المشاريع رهينة بالتدبير اليومي، بما في ذلك تحديد معايير الولوج إلى خدمات المركز، وتوفير الأطر وبرامج التأهيل، وضمان تشغيل حافلات النقل المدرسي وصيانتها وتحديد الجماعات والمسارات التي ستستفيد منها.
ومع الإعلان عن هذه المبادرات، تبرز الحاجة إلى نشر بيانات عملية تخص كيفية التسجيل بالمركز وطاقة الاستقبال والفئات المعنية، إلى جانب توزيع وسائل النقل على الجهات المستفيدة، حتى يتسنى للأسر المعنية تقييم أثر المشاريع على حياتها اليومية.

