تطوان تستعد لافتتاح متحف عبد الصادق شقارة في 7 نونبر.. ومهرجان يحمل اسمه من 5 إلى 8 نونبر

إشهار

شارك هذا على :

تستعد مدينة تطوان لاحتضان الدورة السابعة من مهرجان عبد الصادق شقارة، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 8 نونبر 2026، في موعد ثقافي يخصص حيزاً أساسياً لصون الذاكرة الموسيقية المحلية، ويتوج بإطلاق متحف يحمل اسم الفنان الراحل ويجمع وثائق ومقتنيات من مسيرته.

وأعلنت اللجنة المنظمة تنظيم الدورة تحت شعار «شقارة أيقونة التراث»، مع تحديد يوم السبت 7 نونبر على الساعة الخامسة مساء موعداً لافتتاح متحف عبد الصادق شقارة بفضاء مدرسة الفضيلة الحرة بمدينة تطوان.

ومن المنتظر أن يضم المتحف مقتنيات شخصية للفنان وصوراً ووثائق وآلات موسيقية ومواد توثق محطات من تجربته الفنية، فضلاً عن خزانته الصوتية، بما يتيح للباحثين والمهتمين الاطلاع على جانب من التراث الموسيقي الذي ارتبط باسمه داخل المدينة وخارجها.

إشهار

ولا يقتصر البرنامج المعلن على الجانب الفني، إذ يتضمن أنشطة ذات طابع اجتماعي وتحسيسي موجهة إلى شباب المدينة في إطار برنامج «الفرصة الثانية – الجيل الجديد»، بهدف تشجيع استكمال المسار التعليمي والمهني والحد من الهدر المدرسي. وذكرت الجهة المنظمة أن تجربتها السابقة في هذا المجال استفاد منها أكثر من 250 شخصاً، مع تسجيل نسبة إدماج قالت إنها بلغت 45 في المائة.

وتشمل فعاليات المهرجان أيضاً ليلة سنوية لتخليد ذكرى الراحل بزاوية سيدي بلفقيه، في امتداد لتقاليد فنية وروحية تحتفظ بها تطوان، وما تمثله أعمال شقارة من حضور في الذاكرة الجماعية والرصيد الأندلسي والتطريبي للمدينة.

أما الحفل الختامي، فبرمج يوم الأحد 8 نونبر، ابتداءً من الساعة السابعة والنصف مساء بمسرح إسبانيول، بمشاركة جوق محمد العربي التمسماني برئاسة محمد الأمين الأكرامي، والجوق النسوي التطواني بقيادة لطيفة الحداد، إلى جانب مجموعة التراث الجبلي.

ويفتح الإعلان عن متحف شقارة نقاشاً حول استدامة حفظ الأرشيف الموسيقي المحلي وإتاحته للأجيال والباحثين، بما يتجاوز الاحتفاء الظرفي إلى فضاء توثيقي دائم. وتبقى تفاصيل نظام الزيارة ومواعيد فتح المتحف للجمهور بعد يوم الافتتاح في انتظار ما ستوضحه الجهة المنظمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.