مرتيل.. شكايات من انقطاع مفاجئ للماء الصالح للشرب ومطالب بتوضيح أسباب الاضطراب
أعادت شكايات من مدينة مرتيل ملف انتظام التزويد بالماء الصالح للشرب إلى واجهة النقاش المحلي، بعد حديث عن انقطاع مفاجئ للخدمة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وما رافقه من استياء وتساؤلات بشأن أسباب الاضطراب ومدى توفر إشعار مسبق للساكنة.
وبحسب مقال محلي نُشر صباح الأربعاء، عبّر متضررون عن انزعاجهم من غياب توضيح حول توقف الماء، معتبرين أن عدم معرفة توقيت الانقطاع أو موعد عودة التزويد يصعّب تدبير الحاجيات المنزلية، خاصة بالنسبة إلى الأسر والأشخاص الذين يعتمدون على الخدمة بشكل متواصل.
وتُوجَّه في هذه الشكايات انتقادات إلى الجهة المكلفة بتدبير المرفق، مع مطالبتها بتوفير قنوات إخبار فعالة عند حدوث الأعطاب أو الأشغال المبرمجة، حتى يتمكن المرتفقون من اتخاذ احتياطات مناسبة دون الوقوع أمام انقطاع غير متوقع.
غير أن المعلومات المنشورة لا تحدد بدقة جميع الأحياء المتأثرة ولا مدة الاضطراب في كل منطقة، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من السبب التقني أو الإداري للانقطاع، أو مما إذا كانت هناك إشعارات سابقة لم تصل إلى بعض السكان.
ويبرز الملف أهمية التمييز بين الانقطاعات الطارئة الناتجة عن أعطاب مفاجئة، وتلك الناتجة عن أشغال مبرمجة يمكن إعلان نطاقها ومدتها مسبقاً، فضلاً عن ضرورة توفير معلومات حول إجراءات التدخل وتوقيت استرجاع الخدمة عند تعذر الإشعار المبكر.
ويطرح المتضررون أسئلة مشروعة بشأن مدى انتظام تواصل المصالح المكلفة بالماء مع الأحياء المعنية، وسهولة الولوج إلى أرقام التبليغ والاستفسار، ووجود آلية لإخبار السكان بأي تغيير في الصبيب أو توقف مؤقت للخدمة.
وتبقى الحاجة قائمة إلى توضيح رسمي يحدد حقيقة ما وقع يوم 27 أكتوبر، والمناطق المتأثرة والأسباب والإجراءات المتخذة، بما يسمح بنقاش مبني على معطيات موثوقة ويحفظ حق الساكنة في الإخبار بشأن مرفق حيوي.


