إسبانيا ترصد 9 ملايين يورو لتقوية حاجز تاراخال وتعويض العوامات المؤقتة
بدأت وزارة الداخلية الإسبانية إجراءات مشروع لتقوية الحاجز البحري بمنطقة تاراخال في سبتة، بميزانية إجمالية تقدر بتسعة ملايين يورو، مع تعويض منظومة العوامات المؤقتة التي تضررت بفعل أمواج البحر بنظام دائم للتحديد والمراقبة.
وتشمل المرحلة الأولى تمديد الحاجز الحالي بنحو 15 متراً داخل البحر، اعتماداً على دعامات وشبكة مانعة للتسلق، بينما تقترح المرحلة الثانية إضافة نحو 100 متر بواسطة حاجز عمودي. وقدرت كلفة المرحلتين معاً بسبعة ملايين يورو.
كما يتضمن المشروع تخصيص مليوني يورو لنظام عوامات دائم يسمح بتثبيت شبكة مقاومة تمتد نحو قاع البحر، بهدف منع محاولات العبور سباحة أو تحت سطح المياه، وتعويض الحاجز العائم المؤقت الذي جرى وضعه بعد أزمة الهجرة الأخيرة.
وتحتاج الأشغال إلى موافقة مدينة سبتة وهيئات إسبانية أخرى قبل الانطلاق، ما يعني أن المشروع لا يزال في مرحلة استكمال الإجراءات. ويهم هذا المستجد معبر باب سبتة ومحيط تاراخال مباشرة، بالنظر إلى تأثير أي تغيير في البنية الحدودية على حركة المراقبة بالواجهة البحرية القريبة من الفنيدق.

