مولاي رشيد يحضر جنازة الملكة إليزابيث والسلهام المغربي يخطف الأنظار
شارك المئات من الزعماء والشخصيات من مختلف دول العالم وبينهم الأمير مولاي رشيد في مراسم تشييع جثمان ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية التي انتهت اليوم الاثنين بدقيقتي صمت في كاتدرائية “وستمنستر أبي” بعد 10 أيام من الحداد.
وكان الأمير مولاي رشيد الذي يمثل الملك محمد السادس في هذه المراسيم، حاضرا وبجانبه السفير حكيم الحجوي، وقد اختارت التمثيلية المغربية الظهور بلباس تقليدي كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات عكس عدد من الزعماء والأمراء الذين ارتدوا البدلات الرسمية سوداء اللون ومن بينهم تميم أمير قطر.
وظهر الأمير مرتديا لباسا من التقاليد المخزنية حيث اختار البروتوكول أن يحضر جنازة ملكة بريطانيا بسلهام أبيض وقبعة حمراء وجلس في صف واحد مع عدد من الأمراء الخليجيين وومثلي بعض الدول.
وارتدى مولاي رشيد السلهام المغربي المميز فوق الجلابة المغربية ووضع على رأسه قبعة سلطانية حمراء، وهو اللباس الذي يميز الثقافة المغربية، ويتم الحرص على ارتدائه في المناسبات الدينية أو الأعياد ومناسبات أخرى تكتسي طابعا حزينا على غرار الجنازات.
يذكر أن الأمير قد حل أمس الأحد بمطار لندن “ستانستد” ، حيث وجد في استقباله ممثلا خاصا للملك تشارلز الثالث، والسفير المغربي لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، والقنصل العام للمملكة المغربية بلندن.
فيما جرت الجنازة في جو مهيب حيث أُدخل نعش إليزابيث الثانية إلى كاتدرائية “وستمنستر أبي” بعدما نقل على أنغام مزامير القربى وقرع الطبول عزفها عناصر من البحرية الملكية من قصر “وستمنستر أبي” حيث كان مسجى منذ خمسة أيام. وحمل النعش الملفوف بالراية الملكية والذي يعلوه تاج الإمبراطورية ثمانية عناصر من الحرس الملكي ووضع على عربة مدفع في مسيرة إلى كاتدرائية “وستمنستر أبي”.
