راجت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أن عبد الصادق البوشتاوي، محامي الزفزافي وعضو هيئة الدفاع عن باقي معتقلي « حراك الريف »، قد غادر التراب المغربي بصفة نهائية نحو الديار الأروبية.
وفي نفس السياق كتب البشتاوي تدوينة يوم الاثنين الماضي 19 مارس يقول فيها « بصفتي عضو هيئة الدفاع ومتتبع لجميع أطوار البحث والتحقيق والمحاكمة (محاكمة معتقلي حراك الريف)، سأعمل على إثبات ذلك للرأي العام الوطني والدولي، وبالأدلة والحجج الدامغة من خلال ندوة صحفية دولية ستقام في إحدى الدول الأوروبية سأعلن على موعدها ومكان انعقادها لاحقا ». دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
ورجح نشطاء الفيسبوكين أن يكون البوشتاوي استقر مؤقتا بفرنسا، لأجل طلب اللجوء السياسي بهولاندا بسبب للإفلات من ثلاث ملفات ثقيلة متابع فيها امام القضاء.
وللإشارة فقد أصدرت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، حكما يقضي بالحبس النافذ 20شهرا في حق عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة دفاع عن « معتقلي الريف »، بتهم إهانة موظفين عموميين ورجال القوة العمومية أثناء مزاولة عملهم، والتهديد و إهانة، وتحقير مقررات قضائية والتحريض على ارتكاب جنح وجنايات و الدعوة إلى المشاركة في تظاهرة والمساهمة في تنظيم تظاهرة غير مرخص لها.
