سياح مغاربة عالقون في تركيا يستنجدون بالملك والعثماني لوضع حد لمعاناتهم

شارك هذا على :

أطلق مغاربة عالقون في تركيا، “نداء استغاثة” إلى الحكومة المغربية وذلك بعدما أعلن المغرب تعليق رحلاته الجوية بسبب انتشار وباء كورونا المستجد كإجراء احترازي.

و تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي  خلال الساعات الأخيرة، رسالة المغاربة التي جاء فيها: “نحن المغاربة العالقون بإسطنبول لأكثر من 23 يوما بسبب قرار إلغاء الرحلات من وإلى المغرب بشكل مفاجئ ودن سابق إعلان، مما حال دون عودتنا إلى أرض الوطن ،نضعكم أمام مسؤولياتكم تجاه سلامة أرواحنا ، حيث إنه – بحمد الله- لم تسجل أي إصابة بيننا لحد كتابة هذه الأسطر. لذا نطلب منكم التدخل الفوري لإعادتنا في القريب العاجل.

أيتها الحكومة المحترم، إننا نتفهم جيدا أن وباء (كوفيد 19) فرض ظروفا استثنائية على الأفراد والدول في شتى بقاع العالم، لذلك فقد تحملنا وصبرنا طيلة هذه المدة لإعطاء الحكومة الوقت الكافي لاتخاذ التدابير اللازمة وترحيلنا إلى ارض الوطن.

وأضاف العالقون في ذات الرسالة ،لا نخفي عنكم، أننا نشعر بحزن وأسى جراء الصمت التام من طرفكم إزاء وضعنا النفسي، الصحي، المادي والاجتماعي، الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم خاصة مع تواجد نساء حوامل، مرضى، أطفال، وأرباب أسر.

الحكومة المحترم، إننا بقدر ما نقدر الظرفية الحرجة وحالة الطوارئ التي يمر منها المغرب وطننا الغالي وإذ نثمن الإجراءات التي اتخذتها القنصلية المغربية لإيوائنا بتركيا وتوفير الفندق ، فإننا كمواطنين مغاربة عالقون، مهددون كل يوم بالإصابة بفيروس كورونا بسبب الظروف الغير الصحية الحالية. و من حقنا عليكم تنظيم رحلات استثنائية لإرجاعنا إلى وطننا على غرار ما قامت به اغلب دول العالم وعلى سبيل المثال دولة الجزائر وتونس ، بما فيها الدول التي تعتبر بؤرة للوباء، والغريب في الأمر انه لحد كتابة هذه الأسطر لا أمل يلوح في الأفق ولا تواصل من طرفكم بخصوص تحديد موعد إعادتنا إلى وطننا الحبيب وإنهاء معاناتنا.
ومما زاد من تأزم الوضع خلال الأيام الأخيرة ويجب تحمل مسؤوليتكم بخصوص هدا الأمر هو تجميعنا في فندق واحد يضم أزيد من 500 عالق إضافة لمعطوبي الحرب بليبيا بنفس الفندق . هذا الوضع أصبح يشكل تهديدا حقيقيا على سلامتنا الصحية والنفسية وهو ما يتنافى مع توصيات منظمة الصحة العالمية للوقاية من الجائحة.”

يُشار أن عدد السياح العالقين  في تركيا، يبلغ 1500 شخصا قدموا بغرض السياحة، ويتوزعون بين أساتذة وأطباء وأطر في وزارة الصحة وممرضون وبنكيون وأمهات، وجدوا أنفسهم في حالة “تشرد”، ويعيشون منذ إعلان إغلاق المغرب لحدوده متنقلين بين الفنادق أو بدون مأوى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Exit mobile version