المغرب التطواني يسقط أمام المكناسي ويعمّق أزمته

إشهار

شارك هذا على :

واصل المغرب التطواني نتائجه السلبية في البطولة الاحترافية، بعدما انهزم أمام ضيفه النادي المكناسي بهدف دون رد، مساء السبت 7 نونبر 2026، على أرضية ملعب سانية الرمل، لحساب الجولة السابعة، في مباراة جرت وسط أجواء مشحونة بالقلق بشأن مستقبل الفريق ووضعه التقني.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح الفريق المكناسي في تسجيل هدف الفوز خلال الدقيقة 77 بواسطة اللاعب إدداوي، ليحسم المواجهة لصالحه ويترك أصحاب الأرض أمام خسارة جديدة زادت من تعقيد وضعيتهم في أسفل الترتيب.

وبهذه الهزيمة، تجمد رصيد المغرب التطواني عند ثلاث نقاط من سبع مباريات، دون تحقيق أي انتصار منذ انطلاق الموسم، بعدما اكتفى بثلاثة تعادلات وتلقى أربع هزائم متتالية. في المقابل، رفع النادي المكناسي رصيده إلى 14 نقطة، معززاً موقعه ضمن الفرق المنافسة في مقدمة الترتيب.

إشهار

وتأتي هذه النتيجة في توقيت حساس بالنسبة إلى الفريق التطواني، الذي يعيش أزمة تقنية بعد مغادرة المدرب أمين الكرمة وتعاقده المعلن مع المغرب الفاسي. وهي مغادرة لم تُنه الجدل بين الطرفين، بعدما اعترض المكتب المديري للمغرب التطواني على إجراءات فسخ العقد، وراسل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الاحترافية للطعن في تأهيل المدرب لدى فريقه الجديد، معتبراً أن ارتباطه التعاقدي لم ينته وفق المساطر القانونية.

ولم يقتصر الارتباك على منصب المدرب الأول، إذ طالت تداعيات الأزمة الطاقم التقني المساعد، وسط أخبار عن رغبة عبد العظيم خضروف في الالتحاق بالكرمة بالمغرب الفاسي، بينما ظل مستقبل القيادة التقنية للفريق موضوع تساؤلات قبل مواجهة النادي المكناسي.

غير أن أزمة المغرب التطواني لا تبدو مرتبطة بتغيير المدرب وحده؛ فقد كشفت الجولات السبع الأولى عن صعوبات هجومية واضحة، بعدما سجل الفريق هدفين فقط، فضلاً عن تكرار التعثرات أمام منافسين مباشرين وأندية تنافس على مراكز متقدمة. وتزيد هذه الحصيلة الضغط على المكتب المديري، خصوصاً في ظل النقاش المستمر بشأن تأهيل اللاعبين وتعزيز التركيبة البشرية.

وتضع خسارة سانية الرمل المسؤولين عن الفريق أمام ضرورة توضيح الرؤية التقنية والرياضية للمرحلة المقبلة، سواء من خلال الحسم في هوية المدرب الذي سيتولى القيادة، أو إيجاد حلول للملفات الإدارية والتعاقدية العالقة، واستعادة الاستقرار داخل المجموعة.

فبعد سبع جولات دون انتصار، لم يعد السؤال بالنسبة إلى أنصار المغرب التطواني مقتصراً على موعد تحقيق الفوز الأول، بل امتد إلى قدرة النادي على تجاوز أزماته الداخلية قبل أن تتحول البداية المتعثرة إلى موسم جديد من الصراع من أجل البقاء.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.