تزارين.. أسر تشكو غياب الأساتذة

إشهار

شارك هذا على :

تعيش أسر من دوار تزارين، التابع لجماعة الزيتون بقيادة أزلا بإقليم تطوان، حالة من القلق على المسار الدراسي لأبنائها، بعد تقدم عدد من الآباء وأولياء الأمور بشكاية إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشأن ما وصفوه بغياب الأطر التربوية بفرعية تازارين التابعة لمجموعة مدارس دار الغازي.

وتقول الشكاية التي جرى تداول مضامينها السبت 7 نونبر 2026 إن المؤسسة لم تستقبل، منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، الأساتذة اللازمين لتأمين حصص التعليم الأولي والابتدائي، وهو ما يعتبره المشتكون سبباً في حرمان أبنائهم من متابعة التعلم بصورة عادية.

ويؤكد أصحاب الشكاية أن استمرار الوضع يُراكم زمناً مدرسياً ضائعاً، ولا سيما لدى الأطفال الذين يوجدون في المراحل الأولى من التعلم، حيث تتأسس مهارات القراءة والكتابة والحساب. وتخشى الأسر أن ينعكس هذا التأخر على قدرتهم على مسايرة الدروس عند استئناف الدراسة.

إشهار

وطالب أولياء الأمور المديرية الإقليمية بالتدخل العاجل لتوفير الأطر اللازمة وتحديد موعد واضح لاستئناف الدراسة بانتظام، مع اتخاذ تدابير تربوية تساعد الأطفال على تدارك الحصص التي يقولون إنها لم تُنجز خلال الأسابيع الماضية.

ولا تتضمن المعلومات المتاحة عدداً رسمياً للتلاميذ المتأثرين أو مجموع الحصص الضائعة، كما لم يتسن الوقوف على الوضعية الإدارية الدقيقة لكل منصب تعليمي بالفرعية أو معرفة ما إذا كانت المديرية قد اعتمدت حلولاً مؤقتة. لذلك تظل الإشارة إلى توقف الدراسة ونقص الأطر مرتبطة بما ورد في شكاية الأسر، في انتظار التوضيح المؤسساتي.

وتبرز القضية تحدياً أوسع يتعلق بضمان استمرارية التعلمات بالمؤسسات القروية الصغيرة، حيث قد يؤثر غياب عدد محدود من الأطر على مختلف المستويات الدراسية داخل فرعية واحدة، فيما تزيد صعوبات التنقل وبعد بعض الدواوير عن المراكز من تعقيد الحلول البديلة.

ويبقى توضيح الوضعية من طرف المصالح التعليمية المختصة خطوة ضرورية لحسم طبيعة الخصاص، والإعلان عن الإجراءات المرتقبة وتاريخ تفعيلها، بما يضمن حق التلاميذ في التمدرس وتكافؤ الفرص بين أطفال القرى والمراكز الحضرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.