تطوان.. إزالة النفايات والردمة من طريق باب المقابر بعد شكايات السكان ومطالب بحل دائم

إشهار

شارك هذا على :

شهدت الطريق المؤدية إلى باب المقابر بمدينة تطوان تدخلاً ميدانياً لإزالة أكوام النفايات ومخلفات البناء التي تراكمت على جنبات الممر، عقب شكايات وتنبيهات تداولها مواطنون بشأن الوضعية البيئية وصعوبات المرور في هذا الموقع القريب من المدينة العتيقة.

وجاءت عملية التنظيف بعد انتشار صور وشريط مصور يوثقان وجود الأزبال والردمة ومخلفات أخرى في المكان، حيث تحركت السلطات المحلية ووجهت المصالح المكلفة بتدبير النظافة إلى مباشرة رفع النفايات وإعادة تهيئة الممر لاستعماله في ظروف أفضل.

ويكتسي الطريق المعني أهمية خاصة لأنه يشكل منفذاً إلى جزء من المدينة العتيقة ومحيط المقابر، وتستعمله سيارات نقل البضائع والمرتفقون، فضلاً عن ضرورة إبقائه سالكاً أمام سيارات الإسعاف وشاحنات الوقاية المدنية عند الحاجة إلى التدخل.

إشهار

وأظهرت الشكايات أن المشكلة تتجاوز المظهر العام للمكان، إذ يمكن لتراكم الأتربة وبقايا الأشغال أن يضيق عرض الطريق ويصعّب حركة الأشخاص والمركبات، فضلاً عما قد يترتب عن الرمي العشوائي من تأثيرات على النظافة والبيئة واحترام حرمة المقابر.

وتطرح هذه الحالة مسألة توزيع المسؤوليات في معالجة النفايات المنزلية ومخلفات البناء الثقيلة، لأن الأخيرة قد تتطلب آليات خاصة وعمليات رفع منفصلة عن الجمع الاعتيادي للأزبال، بما يستدعي التنسيق بين الجماعة والسلطات والمصالح المعنية.

ورغم تسجيل تدخل لإزالة المخلفات، لم تتضح من المعطيات المنشورة تفاصيل برنامج مراقبة دائم يمنع عودة الرمي العشوائي إلى المكان، أو إجراءات محددة لضبط المخالفات وتوجيه مخلفات أوراش البناء إلى مواقع التخلص المرخصة.

ويطالب متتبعون للشأن المحلي بألا يظل تنظيف محيط باب المقابر مرتبطاً بتداول الشكايات والصور فقط، وأن تتوفر خطة استباقية للصيانة والمراقبة والتوعية، حفاظاً على سلامة العبور والبيئة وحرمة الفضاءات المحيطة بالمقابر.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.