باحثون بتطوان يوظفون الذكاء الاصطناعي للتنبؤ اليومي بحرائق الغابات

شارك هذا على :

اختبر باحثون من جامعة عبد المالك السعدي نماذج للتعلم الآلي بهدف تقدير احتمال وقوع حرائق الغابات يومياً بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في خطوة بحثية تسعى إلى دعم وسائل الوقاية والإنذار المبكر عبر تحليل بيانات بيئية متعددة المصادر.

واعتمد العمل على معطيات جوية ومؤشرات مرتبطة بجفاف الغطاء النباتي وقابليته للاشتعال، إلى جانب سجلات رصد الأقمار الاصطناعية خلال السنوات الماضية. وجرى تدريب النماذج على بيانات زمنية سابقة ثم اختبارها على سنوات لاحقة لقياس قدرتها على التعامل مع معطيات لم تدخل مرحلة التدريب.

إشهار

وأظهرت الاختبارات أن الجمع بين البيانات الجوية ومؤشرات خطر الحرائق حسّن أداء النماذج مقارنة بالاكتفاء بدرجات الحرارة وبقية المتغيرات المناخية. كما برز أثر عوامل مثل الضغط الجوي والإشعاع الشمسي والجفاف والاختلافات المكانية بين مناطق الجهة.

ولا تقدم النماذج، في صيغتها الحالية، خريطة ميدانية دقيقة تحدد مكان الحريق أو توقيته، بل تقديراً يومياً لدرجة الاحتمال. ويؤكد ذلك أن النتائج ما تزال في الإطار البحثي وتحتاج إلى معايرة محلية أوسع وإضافة بيانات أكثر تفصيلاً عن التضاريس والغطاء النباتي قبل اعتمادها كأداة تشغيلية.

وتزامن عرض هذه النتائج مع مناقشة أطروحة دكتوراه بكلية العلوم بتطوان يوم 2 أكتوبر، تناولت توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات البيئية للكشف المبكر عن حرائق الغابات. وتفتح التجربة مجالاً لتطوير حلول محلية تساعد الجهات المختصة على توجيه جهود المراقبة والوقاية نحو المناطق والأيام الأعلى خطراً.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.