كشفت مصادر مطلعة أن زينب العدوي، الوالي المفتش العام للإدارة الترابية، أوصت صناع القرار بالوزارة بمنع “قفة رمضان” نهائيا، حتى لا تستغل في حملات انتخابية تحت غطاء العمل الخيري الرمضاني.
وعزت المصادر ذاتها أن من شأن هذا المنع، توجيه صفعة قوية لأباطرة الانتخابات، الذين كانوا يراهنون على حلول شهر رمضان الأبرك من أجل توزيع الماد الغذائية على الفقراء والمحتاجين الذين يشكلون قوة انتخابية، بإشهار المنع في حقهم حتى لا تتحول القفة إلى جذب واستمالة الناخبين.
وتراهن “توصية” العدوي، بمنع توزيع “قفة رمضان”، بعدما توصلت مصالح المفتشية بتقارير ومعلومات، تفيد أن من يقف وراءها، يسعى إلى استغلال الشهر الفضيل، من أجل استمالة أصوات انتخابية، خصوصا أن رمضان يتزامن مع قرب إجراء المسلسل الانتخابي.
وإذا ما قررت الجهات الوصية التجاوب مع توصية الوالي العدوي، فإن آلاف الفقراء والمحتاجين سيحرمون من مساعدات اجتماعية، جرت العادة، مع حلول شهر الغفران، أن تخفف عنهم آلام ومعاناة “الجيب الخاوي”.
ولم يستبعد مصدر مطلع، أن يتم السماح لجمعيات خيرية لا تدين بالولاء لأي جهة حزبية، بتوزيع المساعدات على المحتاجين والفقراء.
حري بالذكر أن وزارة الداخلية المغربية سبق لها أن حددت تاريخ إجراء الانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية المقبلة في المملكة المغربية، ستكون في شتنبر المقبل.
