هجرة جماعية للاعبي المغرب التطواني تضع الفريق في مهبّ الرِّيح

شارك هذا على :

يعيش المغرب التطواني أزمة حقيقية، تتمثل في رحيل مجموعة من اللاعبين، في ظل غياب أي مفاوض معهم من أجل التمديد، بعد استقالة عبد المالك أبرون من رئاسة الفريق.

وانتهت عقود 12 لاعبا قرروا المغادرة، فيما رفض آخرون الاستمرار، وطالبون بتغيير الأجواء، بسبب المشاكل المالية التي يعرفها الفريق.

ومن أبرز اللاعبين الذين انتهت عقودهم زهير نعيم ونصير الميموني وزهير الواصلي، المعار من الرجاء، وياسين الصالحي وزكرياء العيوط وآخرون.

كما تلقى آخرون عروضا، كالحارس محمد اليوسفي من قبل الدفاع الحسني الجديدي، والسنغالي مرتضى فال، الذي يتطلع الكوكب المراكشي لانتدابه، فيما حسم  فيفيان مابيدي في مصيره الكروي إثر إنتقاله إلى نادي مولودية وجدة الصاعد حديثًا للدوري المغربي لمدة موسم واحد.

ويلف الغموض مستقبل عبد الواحد بنحساين، مدربا للفريق، إذ مازال الفريق لم يفاوضه بشأن تمديد عقده.
ويجتاز المغرب التطواني فترة عصيبة إثر استقالة أبرون، بعد موسم عصيب.
وتطالب الجماهير التطوانية، التي رفعت شعار التغيير في المباراة الأخيرة أمام حسنية أكادير، بإحداث ثورة في تسيير الفريق،حيث ينتظر عقد الجمع العام  لإعلان الرئيس الجديد للفريق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.