قتيلة وجريحة في حادثة سير قرب قصر “البرّد” طريق المضيق
لقيت فتاة مصرعها، فيما أصيبت أمها بكسور خطيرة، في حادثة سير وقعت، ليلة امس السبت، قرب قصر الحفلات “البراد” على الطريق الربطة بين تطوان والمضيق.
وحسب معطيات مؤكدة حصل عليها “راديو تطوان” من مكان الحادث فإن الهالكة تبلغ من العمر 15، وحيدة امها و ابيها؛ كانت رفقة امها بصدد حضور حفل زفاف بقصر الحفلات “البراد” ،إلا أن سيارة من نوع (اودي) صدمتهم، ما أدى إلى وفاة الفتاة وإصابة امها بجروح خطيرة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المصالح الأمنية المختصة نقلت جثة الطفلة إلى قسم الأموات؛ فيما تم نقل أمها في حالة حرجة إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى الاقليمي سانية، لتلقي العلاجات الضرورية.
وقوع الحادث يعزى، وفق المصادر ذاتها، إلى السرعة “المفرطة” التي كانت تسير بها السيارة، على الطريق، لتصدم الضحايا من أسرة واحدة، والذين كانوا بصدد حضور حفل زفاف.
وباشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها وتحرياتها لمعرفة ملابسات هذه الحادثة المميتة، تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة.

الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين تطوان والمضيق تعرف عدة حوادث مميتة وخاصة عند موقع الملاليين والذي يتواجد به عدة قصور لإقامة الحفلات وتتواجد به أيضا مدرسة محمد السادس (مدرسة الشوكلاط) الإبتدائية والثانوية الإعدادية عبد الرحيم بوعبيد؛ ومعهد للمحاسبة والمعلوميات التابع لغرفة الصناعة والتجارة بتطوان. ولم يتم وضع علامات التشوير تنبه السائقين بمرور التلاميذ الصغار وأوليائهم ولا علامات تخفيف السرعة ولا شرطة المرور لمراقبة مرور التلاميذ أوقات الدخول والخروج لمدارسهم… وسكان هذه المنطقة من جماعة الملاليين وحي الرميلات وحي السواني وحي القلالين… يستنكرون هذا الوضع المشين ويدينون هذا التهميش الممنهج وهذا السكوت للسلطات المحلية والإقليمية وهي ترى وتسمع كل حين سقوط ضحايا في هذا الموقع الخطير رغم شكايات السكان وأولياء التلاميذ… إلا أنه لا حياة لمن تنادي … وحسبنا الله ونعم الوكيل.