يترقب المتتبع الرياضي بعد أسبوعين، الإعلان عن اللائحة الرسمية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، والتي ستخوض نهائيات كأس العالم بقطر، حيث بدأت تتضح بشكل كبير التشكيلة التي سيعتمد عليها الناخب الوطني وليد الركراكي، بنسبة كبيرة بناء على تصريحاته الأخيرة وكذا العروض التي قدمها كل لاعب في المباريات الودية الأخيرة أو مع نواديهم.
وحسب المحللين الرياضيين، فإن الركراكي سيختار ثلاثة حراس لعرين الاسود وهم ياسين بونو، ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي.
وبالنسبة لخط الدفاع، فإن الركراكي، مقتنع تماما بأدوار رومان سايس وأشرف داري، أما بدلائهم فهم نايف أكد العائد من الإصابة، وجواد الياميق.
وفيما يخص الأظهرة، فإن أشرف حكيمي سيكون حاضرا بالتأكيد في المونديال على الجهة اليمنى، ونصير مزراوي على الجهة اليسرى.
وحسب ذات المحللين، فإن الركراكي يمكن أن يستقر على اختيار سامي مايي كبديل لحكيمي على الجهة اليمنى باعتباره لاعب متعدد المهام “Polyvalent” عكس فهد موفي، ويحيى عطية الله على الجهة اليسرى كبديل لنصير مزراوي.
وفي مركز الدفاع المتقدم، فإن مكانة سفيان أمرابط ليس حولها نقاش، أما البديل “الوحيد” حسب متتبعين يبقى هو يحيى جبران والذي يعرفه الركراكي مستواه جيدا.
وفي مركز الوسط، فإن لاعبين مثل عز الدين أوناحي وأمين حارث وسليم أملاح ضمنوا أماكنهم في المونديال، ويبقى السؤال حول بدلائهم.
وأكد ذات المحللين، فإن الركراكي، سيختار كلاً من حميد الصابيري كبديل لأوناحي، وحارث بديلا لأملاح أو العكس.
وفيما يتعلق بيونس بلهندة وإلياس الشاعر، فإن نسبة حضورهما في المونديال تبقى ضعيفة لحدود الآن وهي أحد النقاط التي تؤرق الركراكي حالياً.
وفيما يخص مركز الأجنحة الهجومية ailier droit، فإن الإختيار بات محسوما لكل من حكيم زياش و زكرياء أبوخلال و يمكن أن ينضم إليهم منير الحدادي حسب التصريحات الاخيرة لوليد الركراكي.
وفي مركز الأجنحة الهجومية ailier gauche، ضمن كل من سفيان بوفال وعبد الصمد الزلزولي مقاعدهما في المونديال، فيما ينتظر أن يتم استبعاد سفيان رحيمي.
وفي مركز خط الهجوم رأس الحربة، فإن كلا من يوسف النصيري وريان مايي وشديرة فهم حاضرون في المونديال، وتأكد بنسبة كبيرة استبعاد أيوب الكعبي.

