خلف قرار إلغاء أشغال إنجاز الملعب الكبير لتطوان ، سخطا عارما في صفوف الجمهور الرياضي التطواني وفعاليات جمعوية وحقوقية، التي وصفت القرار بـ “الإقصائي” في حق ساكنة المدينة، الملعب الذي كان من المرشحين لاستضافة كأس العالم 2026 ، أصبح الآن في خبر كان ، في ظل صمت المسؤولين والقائمين على المشروع الملكي.
وعبرت مجموعة من الفعاليات الجمعوية النشيطة، في تصريحات متطابقة لـ راديو تطوان، عن رفضها “إقبار” بناء الملعب الكبير لمدينة تطوان، الذي سبق أن أعطى الملك محمد السادس، منذ نحو أربع سنوات بـ”جماعة الملاليين”، انطلاقة أشغال إنجازه، بغلاف مالي يناهز 700 مليون درهم.
جاء قرار الإقبار ، بعد أن تجاهل رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة الإجابة عن سؤال واضح وصريح عن مصير ملعب تطوان خلال جلسة الأسئلة الشفاهية بمقر مجلس النواب، واكتفى بالقول على أن أولوية المغرب هي بناء “السدود” وفق الحاجة، بعدها مباشرة قال في تعقيبه عن السؤال أن الأولوية هي بناء ملعب جديد بالبيضاء ‘دون غيره’ وسيتم الانتقال لمنطقة أخرى بعد الانتهاء من تشييده.
“قرار إلغاء بناء الملعب الكبير بتطوان لم يكن مفاجئا، خصوصا بعد تطرق الصحافة الإسبانية أن سبب تأخر وتعثر أشغال ملعب تطوان بمنطقة الملاليين، والذي كان من المنتظر أن يكون جاهزا لاستقبال المباريات على أرضه السنة الماضية ،2018 هو اندلاع خلاف بين مكتب هندسة مغربي وآخر اسباني حال دون إتمام العمل، بعدما قطع المغاربة الإتصال بالإسبان بمجرد التوصل بتصميم الملعب.
تقرير الصحيفة الإسبانية تطرق لكل تفاصيل بناء ملعب تطوان بأدق الجزئيات، خاصة مشكل التمويل والوعاء العقاري، لملعب طاقته الاستيعابية تقدر بـ40 ألف متفرج، بالإضافة إلى المرافق التابعة له.

