تفاصيل مثيرة حول قاتلة الطالب الجامعي “أنور”
كشفت مصادر متتبعة لملف المتهمة بقتل الطالب الجامعي “أنور”، عن معطيات جديدة ومثيرة تخص فصول جريمة القتل والقاتلة.
وأكدت المعطيات أن المتهمة من أسرة ريفية محافظة ومعروفة، تابعت دراستها إلى غاية التاسعة إعدادي، لم يسعفها الحظ في استكمال دراستها، تعيش في بيت جدها رفقة أمها وخالها المتهم بدوره في القضية بتهمة “عدم التبليغ”.
وحسب تصريحات المتهمة، أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بطنجة، فقد قالت إنها على علاقة مع الضحية “أنور” منذ سنة 2021، في تواصل مستمر على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وواتساب، كما سبق لها مجالسته في المقهى أكثر من مرة.
وأضافت المتهمة، وفق تصريحاتها بأن الضحية “أنور” قام بدعوتها مرارا لزيارته في بيته كما يفعل باقي أصدقائه، إلا أنها كانت ترفض، إلى أن قامت بتلبية بدعوة أنه سيقيم حفلا تحضره فتيات أخريات إلى جانب أصدقائه بمنزله، وسيقومون بتصوير فيديوهات لتنزيلها على منصة “تيك توك”.
وأكدت الفتاة القاصر بأنها دخلت منزل الضحية ظهر يوم الجمعة الماضي، وتفاجأت بعدم وجود أي من أصدقائه أو صديقاته، وهو ما دفعه إلى التأكيد لها على أن الحفل سينطلق بعد أداء صلاة الجمعة، قبل أن تقوم بمرافقة الضحية “أنور” إلى المطبخ حيث شاركته في إعداد وجبة غداء “سباكيتي”، حيث حاول لمسها في صدرها ومؤخرتها حسب تصريحاتها، وهو ما ردت عليه بالرفض، وحاولت مغادرة المطبخ مرتين ووقف متصديا لمحاولاتها أمام باب المطبخ.
وأضافت الفتاة أنها أمام خوفها من اغتصابها وإصراره على مضاجعتها بالقوة، وجهت له ضربة بواسطة سكين صغير يستعمله في المطبخ، على مستوى الجهة السفلى من ظهره، وحاولت الفرار نحو باب المنزل، بيد أنه لحق بيها محاولا منعها من الخروج، قبل أن توجه له ضربة أخرى على مستوى الصدر والعنق، وهكذا خارت قواه وسقط قرب باب المنزل، لتقوم بوضع وسادة فوق رأسه لكتم أنفاسه الأخيرة .
المتهمة أوضحت أنها أصيبت بهلع شديد جراء ما فعلته لحظتها، واتصلت هاتفيا بخالها في مدينة مرتيل، حيث أخبرته بتفاصيل ما حدث، وبعدها قامت بأخذ هاتف الضحية النقال وجهاز الحاسوب قبل مغادرة المنزل والتوجه إلى المحطة الطرقية بطنجة ومنها إلى مدينة تطوان ثم مارتيل، حيث جرى اعتقالها رفقة خالها المتابع بدوره في القضية بتهمة ” عدم التبليغ عن جناية وإتلاف أداة الجريمة وبعض العائدات الإجرامية”.
وخلافا لما نشرنا في وقت سابق لم يتقدم دفاع الفتاة المتهمة بقتل “أنور”، بأي شهادة طبية تكشف إصابتها بخلل نفسي وعقلي منذ سنة 2020، فقد أكدت مصادر الجريدة أن الملف الطبي للمتهمة نظيف، غير أنه ما تناقلته السجينات لأسرهم ،والذين بدورهم يشاركون المتهمة نفس الزنزانة، أكدو جميعهم أنها قامت بحكي فصول جريمة القتل ببرودة شديدة دون أذنى ثأثر أو احساس بالذنب، مما يفيد أن المتهمة، إما لم تستفيق بعد من صدمة ما أرتكبت أيدها ، أو هي فعلا مريضة وتحتاج لعلاج نفسي .
وحددت محكمة الاستئناف بطنجة، تاريخ الـ 16 من نونبر الجاري، موعدا لأولى جلسات القضية، حيث قررت النيابة العامة، متابعة المتهمة التي تقبع بمصلحة الأحداث بالسجن المحلي أصيلة، في حالة اعتقال، بتهمة القتل العمد والسرقة وإخفاء معالم الجريمة.
ويتابع في هذه القضية أيضا، خال المتهمة الرئيسية، الذي يواجه تهمة تتعلق بـ ” عدم التبليغ عن جناية وإتلاف أداة الجريمة وبعض العائدات الإجرامية.”.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بطنجة بتنسيق مع نظيرتها بتطوان، قد أوقفت بداية الأسبوع الجاري، الفتاة القاصر، من أجل الاشتباه في تورطها في جريمة قتل راح ضحيتها الطالب الذي يبلغ من العمر 20 سنة.

