تطورات جديدة لنقل “الزفزافي” إلى المستشفى للمرة الثانية صباح اليوم
أفاد أحمد الزفزافي، والد القائد الميداني لحراك الريف، ناصر الزفزافي، بخصوص الحالة الصحية لابنه ناصر المعتقل في سجن عكاشة على خلفية حراك الريف والمدان ابتدائيا بـ 20 سنة سجنا نافذة.
من خلال تدوينة على “الفيسبوك”، بأنه وفق الفحوصات الطبية التي أجريت لناصر صباح اليوم الإثنين، فإنه بات ممنوعا من الحركة ومن كل ما من شأنه خلق إجهاد عضلي لديه، مضيفا بأن الطبيب المختص وصف له الدواء، إلى جانب ممارسة الترويض وملازمة استعمال المشدات الضاغطة الطبية للركبتين، وفي حالة ما إذا لم تنفع معه هذه الأمور سيخضع ناصر الزفزافي للعلاج الفيزيائي عن طريق الحقن بالإبر، وذلك بعدما تأكد أن هذا الأخير”يعاني مشكلة على مستوى الركبتين تصاحبهما آلام حادة، ونفس الشيء على مستوى الكاحلين تسبب له آلاما وتمنعه من الحركة كثيرا وتزداد هذه الآلام كلما استعمل الدرج طلوعا أو نزولا”.
أما فيما يخص إجراء الفحوصات على العروق والشرايين، فقد أخبرني أنه لا يزال ينتظر متى سيتم تمكينه من إجراء الفحص الطبي والكشف عن الخلل الذي يسبب له مشكلة فقدان الإحساس بنصفه الأيمن”، يقول المصدر ذاته.
يشار إلى أنه منذ أسبوع، نقل الزفزافي إلى المستشفى بسبب تدهور وضعه الصحي، وأصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون بلاغا قالت فيه إنه يعاني من عيب خلقي، فيما تتهم عائلته إدارة السجن بالتكتم عن وضعه الصحي منذ شهر مارس الماضي، متحدثة عن معاناته من تقلص في أحد الشرايين قد يؤذي إلى وفاته.

