الملك محمد السادس يتوسط زعماء العالم في “احتفالية السلام” بباريس
شارك الملك محمد السادس رفقة ولي العهد مولاي الحسن في تجمع ضم نحو 70 من زعماء العالم ، اليوم الأحد، في إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.
وحل الملك محمد السادس وولي العهد مولاي الحسن في صدارة كبار الشخصيات الحاضرين في الموعد، بارزَين في الصف الأول على المنصة الرسمية للتظاهرة الدولية إلى جانب شخصيات بارزة من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان .
العاهل المغربي وولي عهده خطفا الأنظار، صباح اليوم، في قصر الإيليزي بقلب العاصمة الفرنسية؛ إذ وصل الملك محمد السادس إلى القصر مرتديا عمامة وسلهاما سوداوين، بينما وضع ولي العهد على كتفيه سلهاما رماديا، في طلّة أثارت الانتباه.
وسار الجالس على عرش المملكة، بمعية الأمير مولاي الحسن، عدّة أمتار بين الإيليزي وقوس النصر في مقدّمة موكب زعماء العالم، رغم الجو الماطر المخيّم على باريس.
ولاح الملك محمد السادس، أثناء هذا التنقل صوب مكان الاحتفال الرسمي، متبادلا أحاديث ودّية مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وبجانبه ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصل متأخرا إلى قوس النصر بشارع شانزيليزيه بسبب موعد بلوغ طائرته باريس، حرص على تحية ملك المغرب وولي العهد عند وصوله إلى منصة تخليد ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى.
وتزامنا مع الاحتفالات، سيفتتح في العاصمة الفرنسية بعد ظهر الأحد “منتدى باريس للسلام” في قاعة “لا فيليت” الكبيرة، وسيتضمن كلمات لقادة دول يدافعون عن النظام المتعدد الأطراف.
ويلتقي عشرات رؤساء الدول والحكومات الأحد في باريس، في ظل توتر دبلوماسي بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن مشروع إنشاء جيش أوروبي والمساهمة في تمويل حلف شمال الأطلسي.
جدير بالذكر أن المراسيم التي أقيمت في باريس هي محور فعاليات عالمية لتكريم نحو عشرة ملايين جندي قتلوا خلال الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1914 و1918.
ويأتي إحياء ذكرى دخول الهدنة، التي جرى توقيعها في شمال شرق فرنسا، حيز التنفيذ في الساعة الحادية عشرة صباحا من يوم الحادي عشر من نونبر سنة 1918.
