الأزمة المالية تخيف الراغبين في رئاسة فريق المغرب التطواني

شارك هذا على :

كشف مصدر مسؤول داخل فريق المغرب التطواني لكرة القدم أن الأخير يجد صعوبة في اختيار خليفة لرضوان الغازي، رئيس الفريق، ولحدود الساعة لم يقدم أي شخص ترشيحه لرئاسة النادي، بمن فيهم رضوان الغازي، خلال الأسبوع المنصرم.

وأكدت المصادر أن اللجنة المؤقتة التي يرأسها محمد بنونة لم تتوصل لحدود كتابة هذه الأسطر بأي لائحة لمرشح جديد، رغم أن موعد الجمع العام المقبل تم تحديده في 15 يوليوز الجاري.

وأضافت المصادر ذاتها أن مجموعة من المنخرطين باشروا في عقد اتصالاتهم مع الغازي، من أجل ثنيه عن الاستقالة والاستمرار في قيادة فريق الحمامة البيضاء خلال الموسم الحالي على أبعد تقدير، إلا أن الأخير متشبث بمغادرة النادي، خصوصا بعد أن أبلغ المنخرطين أنه أعطى كل ما في جعبته، وضحى من ماله الخاص، وأنه مدين للفريق التطواني بـ 800 مليون سنتيم.

وزادت المصادر نفسها أن الأزمة المالية الخانقة التي يمر منها فريق الأتلتيك تطوان نتيجة حجم الديون التي في ذمته، جعلت عددا من الأشخاص يتراجعون عن تقديم ترشيحهم لرئاسته، مؤكدين أن الظرفية الحالية جد صعبة، في ظل غياب الموارد المالية وغياب المستشهرين، في ظل انتهاء عقود حوالي 14 لاعبا، ويجب على إدارة الفريق أن تجلس معهم إذا كان يرغب في مواصلة انتدابهم للموسم المقبل أو المواسم المقبلة، بالمقابل وجب أداء مبلغ 8 ملايين درهم للاعبين كمستحقات ومتأخرات يدينون بها للفريق، هذا دون ذكر مستحقات الأطر الإدارية ومستخدمي الفريق التي لازالت عالقة.

أما الأحكام التي رفعت ضد الفريق التطواني، سواء أمام الطاس أو الفيفا أو لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد بلغت 23 مليون درهم، منها 5 ملايين درهم وجب التسريع في أدائها قبل بداية الموسم المقبل قضت بها الطاس، وأي تأخر في أدائها سيحرم الفريق من أي تعاقدات جديدة، و6 ملايين درهم أحكام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بينما 12 مليون درهم تنتظر الفريق لدى غرفة المنازعات بجامعة كرة القدم. وأيضا مستحقات اللاعبين العالقة في ذمة الفريق، وكلها عوامل ساهمت في عدم ترشح أي شخص لمنصب رئاسة الفريق.

ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تقوم اللجنة المؤقتة بتسيير الفريق التطواني إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري، في حال عدم وجود أي مترشح، واستمرار الغازي  في رفضه العدول عن قرار استقالته.

ويرى العديد من متتبعي الشأن الرياضي بأن فترة الرئيس الحالي تعد الأسوأ في العشرية الأخيرة، سيما وأن سقف الطموحات والإنجازات في عهد الرئيس السابق كانت كبيرة، ولم يتمكن الغازي من الحفاظ على مكتسباتها، خاصة وأنه في عهده اندحر الفريق إلى قسم المظاليم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Exit mobile version