“هجوم البعوض” يقضُّ مضجع ساكنة تطوان

اشتكت ساكنة عدد من  الأحياء بمدينة تطوان، من انتشار البعوض الذي بات يقضّ مضجعها في عزّ الطوارئ الصحية المفروض على الساكنة ، في إطار تدابير تطويق انتشار فيروس “كورونا” المستجدّ في البلاد.

وتعرف عدد من الأحياء بمدينة تطوان، القريبة من المساحات الخضراء والمهمشة بين الأحياء هجوم جحافل البعوض النّاتج عن المياه الآسنة ، وانتشار البرك المائية بفعل تساقطات أمطار الخير التي عرفتها المدينة في الشهور المنصرمة.

وتزداد معاناة السّاكنة الملازمين لمنازلها في ظل الظروف الحالية التي تعيشها البلاد بفعل تزايد أعداد هذه الحشرات الضّارة، بفعل ارتفاع منسوب درجة الحرارة بداية شهر أبريل الجاري، في فصل الربيع المتقلب بين غزارة الأمطار والطقس الحار.

وطالب الساكنة، في اتصال بجريدة راديو تطوان الإلكترونية، السلطات العمومية والجماعات المحلية بـ ”العمل على إيجاد حلّ عاجل لهذا المشكل، والإسراع إلى رشّ المبيدات على البؤر الناتجة للبعوض لتطويق انتشاره في كافة أحياء المدينة المتضرّرة.”

ودعا الساكنة في ذات الاتصال، إلى ضرورة تشكيل لجنة خاصّة من قِبل السلطات المحلية، لتنظيم عمليات رش المبيدات على البؤر الناتجة للبعوض، لتخليص ساكنة الأحياء المتضررة من هجوم هذه الحشرات التي يزداد أعدادها باستمرار، خصوصا وأن التطوانيون مقبلين كباقي المغاربة على الالتزام بالبقاء في بيوتهم  خلال شهر رمضان الأبرك يبدأ قبيل أذان المغرب وينتهي بعد أذان الفجر، مما يؤكد، خوفا من تكاثر البؤر الوبائية.

تحميل...