أطلق عدد من النشطاء على صفحات موقع التواصل الإجتماعي حملات إلكترونية لمقاطعة الحليب والمياه المعدنية والمحروقات، احتجاجا على ارتفاع أسعارها.
هذه الحملة، التي انتشرت بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت، بالأساس، أكبر شركة لإنتاج الحليب في المغرب “سينترال”، بالإضافة إلى شركة مياه تمتلكها إحدى أبرز نساء الأعمال المغربيات ورئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مريم بنصالح شقرون الباطرونا، ومحطات تعبئة البنزين إفريقيا التابعة للرجل القوي عزيز أخنوش.
وندد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بارتفاع أسعار الحليب خلال السنوات الأخيرة، بعد أن ارتفع من درهمين ونص إلى ثلاثة دراهم ونصف.
وسادت حالة من الإنقسام لدى رواد « الفيسبوك » حول الأهداف والمغزى من هذه الخطوة وتداعياتها بين مؤيد ومعارض.
