غلاء الأسعار يرفع الإقبال على “الغنمة” في أسواق أضاحي العيد

شارك هذا على :

دفع غلاء أسعار الأضاحي بمعظم الأسواق، على بُعد حوالي أربعة أيام من حلول عيد الأضحى، كثيرا من المغاربة إلى الإقبال على شراء أنثى الخروف، المعروفة عند مربي الماشية بـ”الغنمة”؛ حتى يتسنى لهم تطبيق شعيرة أضحية العيد وإدخال البهجة، بهذه المناسبة، على أفراد أسرهم، خصوصا من الأطفال، نظرا لثمنها المنخفض مقارنة بثمن الخروف.

تهنئة مدير مدرسة العليا للتكنولوجيا بتطوان 300×280

وتلاقي “الغنمة”، كما أكده لراديو تطوان عدد من مربي المواشي وتجار أضاحي العيد، إقبالا كبيرا بمختلف أسواق الأضاحي، كما هو الحال بمناطق جهة طنجة تطوان الخسيمة؛ وذلك بعد أن أضحت أنثى الخروف خيارا مفضلا لفئة عريضة من الأسر التي تعيش على وقع الأوضاع الاجتماعية الصعبة، وبديلا لها عن الأكباش التي تفوق أسعارها قدرتها الشرائية.

 أحد مربي الأغنام قال أن سعر “الغنمة” المخصصة لأضحية العيد، بعدما كان في السنوات الماضية دون ألف درهم، أصبح الآن ما بين 1200 درهم و2500 درهم، خصوصا إذا كانت تتصف بالسمنة وعدم الحمل ولم يسبق لها الوضع”، مضيفا “أنه من الناحية الشرعية، لا فرق بين الأضحية بالكبش والغنمة إلا بالقرون”، مشددا على أن جودة لحم “الغنمة” لا يختلف عن مثيلتها للخروف، وقد تفوقه في ذلك إذا كانت تتصف بالسمنة وتتغذى على العشب والأعلاف الطبيعية.

وأضاف مربي الأغنام ذاته، أن ثمن “الحولي” الجيد من سلالة تمحضيت أو كما يسمى “البركي” يتجاوز 4000 درهم؛ بينما سعر “الخروفات”، التي يعرضها للبيع، يتراوح ما بين 1500 و2500 درهم للرأس الواحد، مبرزا أن سنها يتجاوز العام الواحد، وكلفته عملية تسمينها كثيرا بسبب غلاء أسعار الأعلاف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.