سلطات تطوان تشن حملة واسعة لوقف زحف الصراصير و”الناموس”

شارك هذا على :

أطلقت السلطات في الحمامة البيضاء حملة واسعة النطاق لمواجهة انتشار الحشرات الضارة والزواحف، بعدما عبرت فعاليات عدة بالمدينة عن غضبها من انتشار “الناموس” والبعوض وغيرها من الحشرات.

وبدأت مصالح حفظ الصحة بجماعة تطوان، في حملة لمواجهة انتشار القوارض ومكافحة الحشرات الضارة التي صارت تغزو مختلف أحياء المدينة، حيث عرفت المدينة التدخلات الميدانية على مستوى المستنقعات والآبار والأحواض المائية والبالوعات والسرادب، كما تعمل المصالح المعنية التابعة الى سلطات عمالة إقليم تطوان على برمجة التدخل الجوي، عبر رش مبيدات بواسطة طائرة تابعة للدرك الملكي، يتم استعمالها للمعالجة الجوية.

وتسهر سلطات عمالتي إقليم تطوان والمضيق الفنيدق على توحيد جهودها والتنسيق فيما بين جميع المصالح الصحية للجماعات الترابية المجاورة، قصد التدخل الجماعي والآني، لضمان إلتقائية التدخلات وكذا نجاعتها، خاصة وأن البعوض يمكنه الانتقال من منطقة إلى أخرى بسرعة ولمسافات بعيدة، مما يفرض توحيد الجهود فيما بين الجماعات لضمان نجاعة وفعالية التدخل.

وانتشرت بعدد من الأحياء تطوان، كما عاينت ذلك جريدة راديو تطوان الإلكترونية، فرق تابعة لمكتب حفظ الصحة المذكور، تعمل على رش المبيدات لوقف انتشار هذه الحشرات الضارة، خصوصا مع فترة الصيف التي تعرف ظهورها بشكل لافت.

هذا ولَم يقتصر الأمر على هذه الحشرات الضارة والبعوض، بل إن مواطنين تحدثوا عن العثور على ثعابين تسللت إلى بيوتهم وشققهم في غفلة منهم في بعض الأحياء، على غرار الملاليين، واستغرب المواطنون انتشار هذه الحشرات الضارة والزواحف السامة التي من شأنها أن تتسبب في إصابات، خصوصا في صفوف الأطفال.

رئيسة القسم البيئي والصحي بجماعة تطوان نادية أمجوظ، أبرزت في حوار صحفي أن خلية محاربة الحشرات التابعة لجماعة تطوان وإلى غاية 31 ماي المنصرم، قامت ب 949 تدخلا لمحاربة يرقات، وذلك بالمستنقعات والأحواض المائية والآبار والبالوعات والسرادب والحفر، موزعة على كافة مناطق الجماعة، لاسيما على طول واد مرتيل والمناطق المحاذية له وأحياء السواني والمطار والمنطقة الصناعية ومرجان وكويلما وموكلاتا وسمسة والمدينة العتيقة والمناطق المجاورة لجماعة مرتيل، حيث بلغت المساحة المعالجة 120 هكتار، استعمل فيها حوالي 60 لتر من المبيدات، وذلك بناء على العديد من الشكايات (الشفهية والالكترونية) التي وردت على مصلحة حفظ الصحة التابعة للقسم البيئي والصحي .

وأضافت أمجوظ، أن ذات الخلية قامت كذلك ب 149 تدخلا لمحاربة البعوض الطائر حيث جرى معالجة 160 هكتار، استعمل فيها أكثر من 77 لتر من المبيدات، شملت أساسا المناطق الخضراء وساحات المؤسسات العمومية والثكنات والأسواق والمقابر والمسابح والمذابح، والشوارع والأزقة وغيرها من الفضاءات العامة.

وأشارت رئيسة القسم الى أن مصلحة حفظ الصحة تسطر برنامجا علميا ودقيقا كل سنة، يهم أساسا توقيت إنطلاق برنامج مكافحة اليرقات ومحاربة البعوض الطائر، وكذا نوعية المبيدات المستعملة، وذلك بتنسيق مع مصالح عمالة إقليم تطوان، غير أنه هذه السنة وبصفة استثنائية، تم تعديل البرنامج، بالنظر إلى عدم انتظام تساقط الأمطار في الفترة المعهودة ، حيث سجل عودة تساقط الأمطار بداية شهر يونيو الجاري، مما أفرز ظهور هذه البؤر مجددا بعد توقف الأمطار، رغم التدخلات السابقة، حيث أن الأمطار الأخيرة أفقدت المبيدات فاعليتها ونجاعتها، مما إضطرت الجماعة إلى تكثيف حملاتها وتدخلاتها مجددا.

وذكرت أمجوظ، أن مصالح وزارة الداخلية خصصت مبلغ 140 مليون سنتيم لدعم جماعة تطوان في مجال تدخلها لمحاربة الحشرات، ويتم تخصيص هذا المبلغ لشراء سيارتين رباعية الدفع محملتين بمضخة، لتدعيم أسطول المصلحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.