تأخر صرف مستحقات الأساتذة بتطوان يثير استياءً قبل امتحانات الباكالوريا
تعيش الأطر التربوية بإقليم تطوان حالة من الاستياء المتزايد، بسبب التأخر في صرف مستحقاتهم المالية المرتبطة بمهام الحراسة والمشاركة في فرق الدعم، والتي تعود لسنتين كاملتين، وذلك تزامناً مع اقتراب موعد الامتحانات الجهوية والوطنية لنيل شهادة الباكالوريا.
وأفادت مصادر تربوية أن هذا التأخر غير المبرر يطرح تساؤلات عديدة حول أسباب التأخر، خاصة في ظل ما تتطلبه هذه المهام من التزام كبير ومسؤولية عالية لضمان السير الجيد لهذا الاستحقاق الوطني الهام، كما عبّر عدد من الأساتذة عن استغرابهم من استمرار هذا الوضع، رغم اقتراب موعد الامتحانات البكالوريا، معتبرين أن ذلك قد يؤثر سلباً على الأجواء العامة داخل المؤسسات التعليمية.
وفي هذا السياق، يتساءل مهنيون في القطاع عما إذا كانت المديرية الإقليمية تنتظر تصعيداً أو مقاطعة محتملة من طرف الأطر التربوية من أجل التحرك، أم أن هناك نقصاً في تقدير حجم التضحيات التي يقدمها نساء ورجال التعليم.
ويزداد الإحساس بعدم الإنصاف، بحسب ذات المصادر، مع إقدام مديريات إقليمية أخرى على صرف هذه المستحقات في وقت سابق، في حين لا تزال وضعية تطوان تعرف جموداً ملحوظاً دون توضيحات رسمية.
وأكد المتضررون أن صرف المستحقات في آجالها حق مشروع، داعين الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لتسوية هذا الملف، خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب تعبئة شاملة لضمان نجاح الاستحقاقات الإشهادية الوطنية.
