“أبناء الفشوش” يتحدون الأمن بـ”التفحيط” في كورنيش واد لاو

يعيش كورنيش واد لاو، بشكل يومي، على وقع فوضى حقيقية ينشرها أصحاب السيارات الخاصة والفارهة، تتعلق بالإفراط في السرعة وسياقة السيارات بطريقة استعراضية وخطيرة تهدد أمن وسلامة مستعملي الطريق.

وطالبت الساكنة المتضررة، عبر اتصال بجريدة راديو تطوان الإلكترونية  بتدخل الجهات الأمنية،  لردع ما يشبه سباقات السيارات السريعة، أبطالها “ولاد الفشوش” والذين يعتبرون نفسهم فوق القانون، على مسار كورنيش واد لاو الذي يمتد على مسافة 5 كيلومترات ، بعد أن حولوه لحلبة للسياقة الاستعراضية، ما  يشكل تهديد مباشرة لحياة السائقين والراجلين بالخصوص الأطفال والشيوخ، ترتب عنه خلال فصل الصيف حوادث خطيرة ومميتة.

وأضاف السكان في ذات الاتصال، أنهم لامسوا تراخي بعض رجال الدرك الملكي لمن أسندت لهم مهمة مراقبة السير والجولان بالمدينة، في إنفاذ القانون وتطبيق العقوبات الزجرية، في حق عدد من الشباب واليافعين حديثي العهد بالسياقة الذين يقومون بهذا النوع من الممارسات الخطيرة، الذي يهدد سلامة السائقين أنفسهم وكذا سلامة باقي مستعملي الطريق من راجلين وسائقين.

يشار أن السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني، سبق أن شدّد في مذكرة مصلحية توصل بها ولاة الأمن ورؤساء الأمن الجهوي والإقليمي ورؤساء المناطق الأمنية، على ضرورة التطبيق السليم والحازم لأحكام مدونة السير في حق مستعملي الطريق الذين يرتكبون مخالفات مرورية، لاسيما فئة المراهقين واليافعين الذين يستغلون أوقات متأخرة من الليل أو قبيل أذان المغرب للقيام بسياقة استعراضية وخطيرة في ظروف من شأنها المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.