عاهة مستديمة ومطاردة أمنية متواصلة.. مستجدات خطيرة في ملف اعتداء “قيسارية الرحمة” بتطوان

شارك هذا على :

كشفت معطيات جديدة عن تطورات مقلقة في ملف الاعتداء العنيف الذي شهدته قيسارية الرحمة بشارع الجيش الملكي بمدينة تطوان، يوم 31 ماي 2026، بعدما تعرض عدد من الشبان لهجوم بواسطة أسلحة بيضاء من طرف مجموعة من الأشخاص، مخلفاً إصابات متفاوتة الخطورة.

وأفادت مصادر مقربة من عائلة الضحية الرئيسي أن حالته الصحية استدعت نقله بشكل مستعجل إلى قسم الإنعاش، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة على مستوى اليد والرجل بسبب الإصابات البليغة التي تعرض لها خلال الاعتداء.

وأضافت المصادر ذاتها أن نتائج التدخل الطبي الأول أكدت إصابة الضحية بعاهة مستديمة، مع منحه شهادة طبية حددت مدة العجز في 90 يوماً قابلة للتمديد وفق تطور حالته الصحية.

ونظراً لخطورة الإصابات، تقرر نقل الضحية إلى إحدى المؤسسات الاستشفائية بمدينة الرباط لإجراء عملية جراحية ثانية متخصصة، أملاً في الحد من المضاعفات الصحية الناتجة عن الاعتداء.

وعلى الصعيد الأمني، تمكنت مصالح الأمن الوطني بمدينة تطوان، في إطار الأبحاث والتحريات التي باشرتها مباشرة بعد وقوع الحادث، من توقيف أحد المشتبه في تورطهم في هذه القضية، فيما لا يزال المشتبه فيه الرئيسي وعدد من شركائه في حالة فرار، مع استمرار الجهود الأمنية لتحديد مكانهم وتقديمهم أمام العدالة.

وفي السياق ذاته، أكدت أسرة الضحية أنها تتعرض لضغوط من أطراف مختلفة من أجل التنازل عن الشكاية والدعوى القضائية المرتبطة بالملف، وهو ما أثار استياءً واسعاً لدى الرأي العام المحلي.

وتواصل هذه القضية استقطاب اهتمام واسع بمدينة تطوان، وسط مطالب متزايدة بتسريع توقيف جميع المتورطين وتطبيق القانون بحزم، بما يضمن حماية أمن المواطنين وصون سكينة المدينة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.