تجري الاستعدادات على قدم وساق بقاعدة غوايانا الفرنسية من أجل إنهاء كافة الترتيبات المتعلقة بإطلاق القمر الصناعي المغربي الجديد الذي سيحمل اسم “محمد السادس ب”، إذ أن العد العكسي للعملية بات على وشك البداية.
وأفاد مصادر عليمة لـ راديو تطوان، فإن السلطات العليا للبلاد اختارت أن تكون عملية الإطلاق نحو الفضاء يوم 20 من نونبر القادم، وهو موعد يصادف احتفالات المغاربة بذكرى عيد المولد النبوي الشريف بعدما كانت تقارير تتحدث عن أن التاريخ الأصلي كان محددا يوم 06 نونبر، ما يتزامن مع ذكرى المسيرة الخضراء، حسب “تيل كيل”.
القمر الصناعي المغربي الثاني، الذي شيده التجمع الصناعي المختلط الفرنسي الإيطالي “تاليس ألينيا”، ويبلغ وزنه 1110 كيلوغرام، وهو للاستعمال المدني، ومجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية في المراقبة والاستطلاع والرصد، ومن المنتظر أن ينطلق القمر الصناعي المغربي الثاني ليوضع على المدار نفسه لتوأمه السابق؛ أي على علو 700 كيلومتر من الأرض.
هذا وتتابع كل من إسبانيا والجزائر بقلق بالغ اعتماد المغرب على الأقمار الصناعية ، خاصة وأنها تسمح له من الحصول على معلومات استخباراتية هامة معززة بصور فائقة الدقة ستصل إلى حوالي 1000 صورة يوميا بعد إطلاق القمر الجديد.

