المغرب التطواني يحتج على التحكيم

شارك هذا على :

عبر مجلس إدارة المغرب التطواني، عن امتعاضه من الطريقة التي أدار بها الحكم، عبد الواحد الفاتيحي المنتمي لعصبة مكناس تافيلالت، مباراة الفريق مع أولمبيك أسفي (0-0)، أمس الخميس، في الدوري المغربي للمحترفين.

وقال النادي في بيان، “على إثر الأخطاء التحكيمية الفادحة التي طبعت مجريات مقابلة الدورة العشرين من البطولة الإحترافية – اتصالات  المغرب – ، والتي جمعت يوم الخميس 28 فبراير  2019 بملعب سانية الرمل بتطوان، بين فريقي المغرب أتلتيك تطوان وأولمبيك أسفي.

حرم حكم المقابلة عبد الواحد الفاتيحي المنتمي لعصبة مكناس تافيلالت، من خلال قراراته الغير صائبة، فريق المغرب أتلتيك تطوان من ضربتي جزاء واضحتين، الأولى في الدقيقة 54 بعد لمس الكرة من قبل مدافع فريق أولمبيك أسفي سانطوس والثانية في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي للمقابلة بعد إسقاط واضح ومتعمد للاعب محمد المكعزي من قبل مدافع الفريق الخصم داخل مربع العمليات.

ومن الأخطاء المؤثرة أيضا في المباراة، منح فريق أولمبيك أسفي ضربة جزاء خيالية في الدقيقة 64 في الوقت الذي ارتكب فيه المهاجم المسفيوي خطأ على لاعب المغرب أتلتيك تطوان.

هذا بالإضافة إلى حرمان فريق المغرب أتلتيك تطوان من هدفين صحيحين، الأول في الدقيقة 57 بداعي تسلل اللاعب خليل بنحمص، والثاني في الدقيقة 60 من تسجيل اللاعب أسامة الحلفي بداعي وجود خطأ لا وجود له إلا في تقديرات الحكم ومساعديه، دون الحديث عن مجموعة من الأخطاء الأخرى التي يمكن أعضاء اللجنة المركزية للتحكيم الوقوف عليها من خلال تسجيل المباراة، أخطاء كان لها التأثير الكبير على النتيجة النهائية للمقابلة وبالتالي على الترتيب العام للبطولة”.

وقرر المغرب التطواني مراسلة اللجنة المركزية للتحكيم، و رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل استنكار قرار الحكم، معلن في نفس الوقت استنكاره الشديد لقرارات الحكم الفاتحي واستغرابه لتعيينه لإدارة مقابلة حارقة في أسفل الترتيب خاصة وأنه حكم  معروف بكثرة توقيفه من قبل المديرية المركزية للتحكيم وأنه لم يقد إلا مباريات معدودة في البطولة الاحترافية لهذا الموسم، ويلزمه وقت كبير لقيادة مقابلة من هذا الحجم، وهو الأمر الذي أحبط مجهودات كل مكونات الفريق وتحضيراته لهاته المقابلة لنيل نقاطها الثلاث، بحسب البلاغ.

تهنئة مدير مدرسة العليا للتكنولوجيا بتطوان 300×280
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.