أحدثت المديرية العامة للأمن الوطني، التي يشرف عليها عبد اللطيف الحموشي، مقر جديد لمفوضية أمن الفنيدق، يوم الاربعاء، 16 ماي الجاري، تروم تعزيز الأمن بالمدينة التي أصبحت تعرف توسعا عمرانيا كبيرا، وبالتالي صارت تشهد عدد من الإنحرافات والسلوكيات التي باتت تقض مضجع السكان.
وقد أشرف على عملية تدشين المفوضية الجديدة للشرطة، والي ولاية أمن تطوان ورئيس المنطقة الأمنية ورئيس مفوضية الفنيدق، والكاتب العام لعمالة المضيق الفنيدق، ورئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق، ورؤساء المصالح ورئيس الشؤون الداخلية بعمالة المضيق الفنيدق وشخصيات مدنية وعسكرية.
وجاء هذا الافتتاح تزامنا مع الذكرى الـ 62 لتأسيس الأمن الوطني، حيث تتوفر المفوضية الجديدة بالفنيدق على طابق سفلي يضم مكتب رئيس المنطقة الامنية وقاعة للمواصلات والمداومة ومركز للبطاقة الوطنية الإلكترونية وفضاء للشرطة الحضرية، بالإضافة إلى بهو وقاعة للإنتظار ومرافق صحية، في حين يتوفر الطابق العلوي على مكتب رئيس المفوضية ومصلحة الإرساليات الإلكترونية وقاعة للإجتماعات.
وأكد محمد الوليدي والي أمن تطوان، أن مديرية الأمن الوطني أحدثت مفوضية أمن الفنيدق الجديدة، حرصا على استباق دينامية التغيير من خلال تنزيل إستراتيجية جديدة ترتكز على تكريس النجاعة والفعالية في العمل الأمني، بغية تقوية القدرات الأمنية بالمدينة، وتكثيف التدخلات الميدانية بالشارع العام للقطع النهائي مع مظاهر الإجرام، وكذا في مختلف الأحياء الشعبية ومحيط المؤسسات التعليمية.
تجدر الإشارة أن مدينة تطوان ،وفي إطار السياسة الأمنية الجديدة التي تنهجها الإدارة العامة للأمن الوطني، تم الشروع في تنفيذ مجموعة من مشاريع تشييد بنايات للشرطة، لتكون ملائمة للمعايير والمواصفات الحديثة للمرافق الأمنية، من أهمها بناء المقر الجديد لوحدات التدخل والتي ستكون جاهزة خلال 48 شهرا.
