الرباط تحتضن الدورة الثانية لأيام التعليم المفتوح بمشاركة وطنية ودولية واسعة

شارك هذا على :

تحتضن كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، يوم الأربعاء 13 ماي 2026، فعاليات الدورة الثانية من “أيام التعليم المفتوح” (OED’2026)، التي ينظمها كرسي الإيسيسكو للتعليم المفتوح، تحت شعار: “المنتوج الرقمي المفتوح: نحو إرساء منظومات معرفية مفتوحة وشاملة ومستدامة”، وذلك في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي بفعل التطور المتنامي للذكاء الاصطناعي التوليدي وما يفرضه من رهانات جديدة مرتبطة بإنتاج المعرفة وتقاسمها.

وحسب البلاغ الصحفي، ستعرف هذه التظاهرة العلمية مشاركة مؤسسات وطنية ودولية بارزة، من بينها المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين من جامعات مغربية وأجنبية.

كما ستسجل جامعة عبد المالك السعدي حضورها ضمن فعاليات هذه الدورة، من خلال مشاركة ممثلين عن المدرسة العليا للتكنولوجيا بتطوان، في إطار انخراط الجامعة في الدينامية الوطنية الرامية إلى تعزيز التعليم المفتوح وتطوير الممارسات البيداغوجية الرقمية.

وتهدف هذه الدورة، بحسب البلاغ، إلى مناقشة سبل بناء منظومات رقمية تعليمية مفتوحة ومستدامة، في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي التوليدي، فضلاً عن صياغة توصيات عملية تساهم في إعداد خارطة طريق وطنية لتطوير التربية المفتوحة، وتوحيد البنيات الرقمية، وتعزيز الكفاءات وحكامة البيانات داخل منظومة التعليم العالي.

وفي هذا السياق، أكد الأستاذ خالد برادة أن التعليم المفتوح لم يعد مجرد خيار أكاديمي، بل أضحى رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة المعرفية وتحفيز الابتكار والبحث العلمي، مشدداً على أن تعميم الولوج الحر إلى المعرفة يشكل مدخلاً أساسياً لبناء جامعة مغربية أكثر إشعاعاً وتنافسية على المستوى الدولي.

ومن المرتقب أن تتواصل أشغال هذه التظاهرة بتنظيم “ماستر كلاس” دولي يومي 14 و15 ماي الجاري بجامعة جامعة شعيب الدكالي، لفائدة طلبة الدكتوراه، حيث سيركز على منهجيات البحث الحديثة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والمنتوج الرقمي المفتوح.

ويطمح المنظمون إلى أن تفضي هذه الأيام العلمية إلى بلورة توصيات عملية تشكل أساساً لخارطة طريق وطنية تروم تطوير منظومة تعليم عالٍ أكثر انفتاحاً وابتكاراً واستدامة، بما يعزز مكانة المغرب ضمن التحولات الرقمية والمعرفية التي يشهدها العالم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Exit mobile version