مدشر أشطاط ببني حسان.. أسلاك كهربائية مكشوفة تثير مخاوف السكان ومطالب بالمعاينة
أثارت وضعية أسلاك وتوصيلات كهربائية مكشوفة بمدشر أشطاط، التابع لجماعة الواد بقيادة بني حسان في إقليم تطوان، مخاوف لدى عدد من السكان، بعد تداول شكايات بشأن مرور هذه التجهيزات بمحاذاة مسالك ترابية يستعملها المواطنون بشكل يومي.
وتشير معطيات محلية نُشرت مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2026 إلى وجود توصيلات يقول أصحاب الشكايات إنها لا تستوفي شروط السلامة، ما يثير القلق من إمكانية ملامستها من طرف الأطفال والراجلين أو المواشي، خاصة في الفضاءات التي تعرف حركة يومية للسكان.
وتضمنت الروايات المتداولة شبهات بشأن استعمال بعض التوصيلات لتغذية أنشطة فلاحية أو ربطها بالشبكة بطرق غير قانونية، كما ورد حديث عن الاستفادة من تجهيزات مرتبطة بمرافق محلية. غير أن هذه الاتهامات لم تتأكد بمعاينة تقنية أو قرار صادر عن الجهات المختصة، ولذلك لا يمكن اعتبارها مخالفات ثابتة.
ويطالب المتضررون بتدخل السلطات المحلية والمصالح المكلفة بالكهرباء لإجراء فحص ميداني يحدد طبيعة الأسلاك ومصدر التغذية ومدى احترام التوصيلات للمعايير التقنية، ثم اتخاذ إجراءات لتأمين المسالك العمومية إذا ثبت وجود خطر.
وتستدعي مثل هذه الحالات معالجة احترازية لا تنتظر وقوع حادث؛ فالتوصيلات غير المحمية، إذا تأكد وجودها على مقربة من الممرات، قد تشكل تهديداً للصحة والسلامة، خصوصاً عند تساقط الأمطار أو تدهور العوازل الكهربائية.
كما يقتضي تحديد المسؤوليات التفريق بين الوضع التقني الذي يمكن للخبراء معاينته وبين الادعاءات المرتبطة بكيفية الاستفادة من الطاقة أو الجهة التي قامت بالربط، وهي مسائل تحتاج إلى وثائق ونتائج بحث قبل إسناد أي مخالفة إلى شخص أو مؤسسة.
ويترقب سكان المنطقة توضيحاً رسمياً بشأن نتائج المعاينة المحتملة والبرنامج العملي لتأمين التوصيلات، حفاظاً على سلامة مستعملي المسالك القروية وضماناً لاستمرارية التزويد بالكهرباء وفق الضوابط المعمول بها.

