جماعة تطوان تطلق مشروعاً ضخماً لإعادة هيكلة أحيائها استعداداً لـ “مونديال 2030”
أعلنت جماعة تطوان اليوم عن شراكة استراتيجية مع صندوق التجهيز الجماعي بهدف إطلاق مشروع طموح لإعادة هيكلة وتأهيل أحياء المدينة، وذلك لمواكبة التوسع العمراني الذي تشهده تطوان واستعداداتها لاستقبال أعداد متزايدة من السياح، بالإضافة إلى دورها المرتقب في استضافة فعاليات كأس العالم 2030.

وذكر بلاغ توصلت به جريدة راديو تطوان الإلكترونية عقب اجتماع مهم عُقد في مقر جماعة تطوان، صباح اليوم، ترأسه مصطفى البكوري، رئيس الجماعة، بحضور رشيد أمجاد المدير العام للمصالح، وعدد من الأطر المعنية بالجماعة، وأعضاء مكتب الدراسات، بالإضافة إلى ممثلين عن صندوق التجهيز الجماعي.
في كلمته الافتتاحية، أكد البكوري على الأهداف الاستراتيجية لهذا المشروع، مشيرًا إلى أن القرض المطلوب من صندوق التجهيز الجماعي سيُمكن من تغيير ملامح بعض الأحياء بشكل جذري، لتلبية المتطلبات الآنية لمدينة تطوان التي تشهد نموًا ديموغرافيًا وسياحيًا متصاعدًا، وأضاف البكوري أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية شاملة لجعل المدينة تبرز “بحلة جديدة تستجيب لمتطلبات الساكنة لتخفيف الضغط عن عملية السير والجولان”، خاصة مع اقتراب موعد استضافة المغرب لكأس العالم 2030.

من جانبه، قدم يونس إبداون، رئيس القسم التقني بجماعة تطوان، عرضًا مفصلًا حول الجوانب الفنية للمشروع، مؤكدًا على اكتمال الدراسات اللازمة التي استوفت جميع الشروط الضرورية ،كما قدم شروحات مستفيضة حول الغلاف المالي الضخم المخصص للمشروع، وعدد الأحياء التي ستستفيد من هذه الأشغال، بالإضافة إلى منطقة وسط المدينة.
وأشار إبداون إلى أهمية التدخل الاستباقي للجماعة والذي شمل إنجاز مشروع الطريق الدائرية، كاشفًا عن خطط لمشاريع مستقبلية أوسع لإعادة هيكلة كافة أحياء تطوان.
وفي سياق متصل، أكد ممثل صندوق التجهيز الجماعي على أن مشروع تطوان قد استوفى جميع الشروط المفروضة من قبل المؤسسة، مما يضمن حصول جماعة تطوان على القرض اللازم لتنفيذ هذا المشروع الحيوي. كما قدم شرحًا لطريقة عمل الصندوق والفترة الزمنية المخصصة للقرض.
ويُعد هذا المشروع خطوة نوعية نحو تطوير البنية التحتية لمدينة تطوان، وتعزيز جاذبيتها السياحية، وتحسين جودة الحياة لسكانها، بما يتماشى مع التطلعات التنموية الشاملة للمملكة المغربية.

