الطوب يطالب وزير الداخلية “بشركة حافلات” تلبي انتظارات الساكنة وتضمن حقها في التنقل بكرامة

وجه النائب البرلماني عن “الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية” منصف الطوب سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية حول أزمة النقل الحضري بمدينة تطوان.
وجاء في السؤال الكتابي للنائب البرلماني: “سبق لنا أن راسلناكم بخصوص معاناة ساكنة مدينة تطوان والجماعات القروية التابعة لها، بسبب المشاكل الكثيرة المرتبطة بالنقل الحضري، حيث اقتربت العقدة المبرمة مع الشركة المفوض لها تجبير هذا القطاع بتطوان على الانتهاء، والتي أصبحت عاجزة تماما على الوفاء بدفتر التحملات الكفيل بتقديم خدمات تلبي انتظارات الساكنة وتضمن لها حقها في التنقل بكرامة”.
وأضاف: “مع اقتراب العطلة الصيفية التي لا تفصلنا عليها إلا أيام، والتي تعرف توافد عدد كبير من السياح المغاربة والأجانب لمدن الشمال على رأسها مدينة تطوان، تزداد أزمة النقل الحضري بمدينة تطوان، والتي تؤرق المرافقين (تلاميذ، طلبة، مستخدمين، موظفين، زوار مغاربة وأجانب…) لا من حيث النقص الحاد في عدد الحافلات المفروض أن تجوب شوارع المدينة والمناطق المجاورة لها ولا من حيث جودة الأسطول التي أصبحت متهالكة ومهترئة”.
وزاد قائلا: “بالإضافة إلى كون العديد منها معطلة وفي وضعية كارثية لا تليق بإقليم حضاري ومصنف كتراث عالمي إنساني من طرف اليونيسكو، دون الحديث عن عدم توفرها على مقاعد خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة الشيء الذي يضاعف معاناة هذه الفئة وشعورها بالحيف والإقصاء، ويسيء بشكل كبير لصورة المدينة ولا يساهم في الرفع من جاذبيتها السياحية مقارنة بمدن أخرى”.
وخلص إلى القول: «بعدما تدهورت وضعية النقل الحضري بمدينة تطوان، فإننا نسائلكم- مرة أخرى- السيد الوزير عن إستراتيجيتكم لحل أزمة النقل الخانقة بالإقليم والتي ترخي بضلالها على مختلف الشرائح الاجتماعية والقطاعات الإنتاجية الأخرى، وذلك بالإسراع بعقد اتفاقية أخرى وفق دفتر تحملات أكثر صرامة واحتراما لكرامة ساكنة مدينة تطوان وزوارها؟ “.

