أقرت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بمحدودية تأثير اعتماد الساعة الإضافية خلال فصل الشتاء على مستوى ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدة أنها لا تحقق نفس النتائج المسجلة خلال فصل الصيف.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أوضحت المسؤولة الحكومية أن المعطيات الأولية لا تُظهر انخفاضاً ملموساً في الطلب على الطاقة، وهو ما يعيد فتح النقاش حول جدوى هذا التوقيت في ظل الانتقادات المجتمعية المتزايدة.
وكشفت بنعلي عن اتفاق مع الوزارة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة يقضي بتحيين الدراسة المتعلقة بتقييم آثار الساعة الإضافية، أخذاً بعين الاعتبار تطور سلوك الأفراد والفاعلين الاقتصاديين.
ويأتي هذا التوجه في وقت يتجدد فيه الجدل العمومي حول إمكانية مراجعة التوقيت المعتمد حالياً، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت حكومة عزيز أخنوش تتجه نحو التخلي عن الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش

