قال أن ممرضا حاول “يبيكي زوجته”.. تصريحات يوتيوبر تطواني تثير جدلا!!

شارك هذا على :

أثارت تصريحات يوتيوبر مغربي المعروفة قناته بلقب، “أم سندس التطوانية Om soundos tetouania” الجدل في المغرب بعد أن أدلى بتصريحات خطيرة أغضبت عدد كبير من العاملين بقطاع الصحة على صعيد الإقليم.

وظهر اليوتيوبر من خلال قناته الرسمية المنتحلة لأسم سيدة، التي تضم أكثر من 20 ألف مشترك، في فيديو على منصة يوتيب، نحتفظ بنسخة منه، بعنوان “شاهد ماذا يحدث في مشتشفى “بيكيها” سانية الرمل تطوان؟!! يكيل فيه الاتهامات خطيرة والفاظ قدحية في حق الطواقم الطبية والبيو طبية والممرضات والممرضين، العاملين بمستشفى سانية الرمل ولم يسلم من تصريحاته أحد بل حتى الشركة المفوض لها تدبير أعمال الحراسة بالمستشفى المذكور.

وفي هذا الصدد، كال اليوتيوبر اتهامات خطيرة لمستشفى سانية الرمل مشبها إياه بـ “المقابر”، وطالب قاصديه بكتابة وصيتهم قبل ولوجه، وأضاف أن “عدد الأموات لخرجوا من المستشفى أكبر ممن يتوفون في بيوتهم”، مقترحا إعادة تسمية المستشفى بـ “المقابر”.

وسرد قصة ولوجه رفقة زوجته لمستشفى سانية الرمل، في أحد الأيام، وفي ساعات متأخرة من الليل إثر إصابة زوجته بألم حاد، وبعد استقباله من الأطر الطبية العاملة بالمستعجلات، طلبت الدكتورة من الممرض أن يقوم بعملية « piqi » ليد الزوجة، وهو مطلح فرنسي اختصارا لكلمة  piqûre يعني وضح منفذ في اليد من أجل تتبيث مخفف الألم أو حقنة العلاج، ليثور الزوج في الطاقم الطبي ناعتا إياهم بنعوت قدحية ذات إيحاءات جنسية حسب تعبيره في الفيديو المذكور.

وأضاف في ذات التسجيل الذي شاهده لحدود اللحظة 2085 شخص، “لا حول ولا قوة إلا بالله، أخرة كتمشي تولد بدلو لها العايل، ومؤخرا شيء واحد تحرش بشيء واحدة تما “.

الأطقم الطبية والبيو طبية العاملة بمستشفى سانية الرمل، سجلت باستهجان كبير هذه الاتهامات الخطيرة الموجهة إليها والواردة في الفيديو الذي نتحفظ عن نشره، وطالبت عبر منبر جريدة “راديو تطوان” فتح تحقيق عاجل من الجهات المعنية ومتابعة المصرح، الذي لم يكلف نفسه عناء وضع شكاية في الموضوع لإدارة المستشفى أو المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة مما يبين بالملموس أن صاحب الفيديو يبحث عن الشهرة والاسترزاق باسم المستشفى والعاملين فيه عبر منصة يوتيب بتصريحات مجانبة للصواب ومغرضة، تهدف إلى زرع البلبلة وتبخيس المجهودات المبذولة وفقدان الثقة في المرفق العمومي”.

يذكر أن المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان لعب دورا محوريا في علاج مرضى كورونا، إذ كان يشكل قبلة للمرضى من أقاليم وزان وشفشاون تطوان، بالإضافة إلى عمالة المضيق الفنيدق، رغم الخصاص المهول في الموارد البشرية، وغياب التجهيزات الطبية الضرورية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. كريم يقول

    خصو يتربا باش يكون عبرة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Exit mobile version