مورو يستقبل وفد برلماني عربي رفيع المستوى يزور طنجة للاطلاع على أهم المنشآت الاقتصادية والمعالم التاريخية

أجرى عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، زوال الأربعاء، بمدينة طنجة، وبحضور نائبه الأول، عبد اللطيف الغلبزوري، مباحثات مع عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، ونائبه خالد العبد الله، ممثل مجلس النواب الأردني، رئيس مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي، بحضور إلهام الساقي، ممثلة مجلس النواب المغربي، حيث حضر الوفد للاطلاع على المسلسل التنموي بالمنطقة وزيارة أهم المنشآت الاقتصادية، بما فيها ميناء طنجة المتوسط ومصنع السيارات لمجموعة رونو، وأبرز المعالم التاريخية والسياحية.

وأجرى الوفد البرلماني العربي، الذي يتشكل من أعضاء مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي، جلسة عمل مع رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، وأعضاء مجلس الجهة، تم خلالها التطرق الى آليات التعاون بين المؤسسات التشريعية والمنتخبة بالمغرب وبالبلدان العربية، وسبل وآليات توطيدها، وتبادل التجارب والخبرات في مختلف الجوانب التي تهم سير المؤسسات التشريعية والمنتخبة.

في السياق ذاته، قام وفد مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي بزيارة ميدانية لبعض المناطق الاقتصادية بطنجة، حيث وقف على التطور الذي عرفته هذه البنية الصناعية وعمل مختلف سلاسل الإنتاج بها إلى غاية عمليات التصدير.

وأكد رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، أن “الوفد العربي يتشرف بزيارة المغرب، وهي مناسبة للاطلاع على التجربة المغربية المتقدمة، خاصة في مجال الانتقال الرقمي والذكاء الاصطناعي، والوقوف على التجربة المغربية التي يعتز بها العالم العربي”، مضيفا أن “هذا التطور يتحقق بفضل العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وحرص جلالته على أن تكون التجربة المغربية متقدمة جدا”.

وأبرز العسومي، أن البرلمان العربي “ينظر الى التجربة المغربية في مجال الديموقراطية بإعجاب وانبهار، وهي بالفعل تعتبر نموذجية”، مشددا على أن التجربة المغربية في العمل والدبلوماسية البرلمانيين “مهمة للغاية وحاضرة بقوة ولها ثقل خاص، وتعكس أيضا حرص المملكة المغربية، ملكا وشعبا، على دعم القضايا العربية العادلة على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة دعم القضية الفلسطينية الذي يقدره البرلمان العربي تقديرا كبيرا”.

وأضاف العسومي أن البرلمان العربي “يدعم المملكة المغربية وصاحب الجلالة الملك محمد السادس في كل التوجهات، مع الرغبة دائما في الاستفادة من التجربة المغربية المهمة لتعميمها على باقي الدول العربية خاصة في مجال الانتقال الرقمي وعلاقته بالعمل التشريعي وبباقي المجالات التي تستأثر باهتمام مختلف مؤسسات الحكامة والتدبير والتمثيلية المجتمعية”.

من جانبه، قال رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عمر مورو، في تصريح مماثل، إن زيارة الوفد البرلماني العربي تعكس عمق وصلب العلاقات المؤسساتية بين المغرب ودول العالم العربي، والسعي الدائم للطرفين من أجل الارتقاء بهذه العلاقات لما فيه مصلحة الجانبين، وأيضا الحرص المشترك على تبادل التجارب الناجحة والممارسات الفضلى، مضيفا أن زيارة الوفد البرلماني العربي هي أيضا مناسبة للاطلاع على التجربة الديموقراطية بجهات المملكة، والنمو الذي تعرفه جهة الشمال التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عناية خاصة.

وأبرز مورو أن اللقاء الذي جمع بين مسؤولي الجهة المنتخبين والوفد البرلماني العربي الرفيع المستوى يندرج في إطار الدبلوماسية البرلمانية المغربية وانفتاح المؤسسات الجهوية المنتخبة على المؤسسات الشبيهة في العالم العربي للتعريف بالتطورات التي تعرفها المملكة على أكثر من صعيد وبمواقف المغرب الثابتة من القضايا العربية العادلة.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي، عقدت اجتماعها الثاني بالمملكة المغربية، و تضم في عضويتها كلا من المملكة المغربية والأردن، وقطر وسلطنة عمان والبحرين واليمن وليبيا والعراق ومصر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.