عبر مستخدمو صيدليات تطوان عن استيائهم من القرار الذي اتخذه المكتب النقابي للصيادلة بخصوص التوقيت خلال شهر رمضان الذي لا يفصلنا عنه سوى أيام معدودة.
وعبر مساعدو الصيادلة عن استيائهم العميق من التوقيت الذي وصفوه بالمجحف، حيث وصلت معدل ساعات العمل من الإثنين إلى الجمعة 10 ساعات بزيادة ساعتين عن المنصوص عليه في قانون الشغل، واتهموا المكتب النقابي باتخاذ قرار أحادي من جانبه، والتماطل في تسوية التوقيت ونظام الحراسة للصيدليات إسوة بباقي المدن المغربية.
وراسل المكتب النقابي جميع الصيدليات لاعتماد توقيت مزدوج بدءا من الساعة 10.30 صباحا إلى غاية 18.00 مساءا، على أن يستأنف العمل ليلا بدءا من الساعة 21.30 إلى غاية 00.00 ليلا، في حين تم استثناء يوم السبت من توقيت ما بعد السادسة مساء، واعتماد 25% من صيدليات تطوان للحراسة الليلية ليومي السبت و الأحد، السبت من الساعة 18.00 مساء إلى غاية 00.00 ليلا و الأحد من 10.30 صباحا إلى 00.00 ليلا.
فيما لازالت الحراسة الليلية معلقة في مدينة تطوان ،حيث دخلت شهرها السابع احتجاجا من النقابة على ما تصفه بـ”الفوضى” التي يعيشها القطاع في المدينة وعدم احترام القرار العاملي، بـسبب الحالة ”المزرية” التي أصبح عليها الصيدلي والمستخدم والمريض جراء تنصل السلطات المحلية من مسؤوليتها.
وسبق لمستخدمو قطاع الصيدلة في تطوان، أن خاضو عدة وقفات احتجاجية، استنكارا لِما وصفوه بـ » الظروف الغير المقبولة والاستعبادية» للعمل، المنظمة بموجبه مواقيت فتح وإغلاق الصيدليات طيلة السنة بما فيها شهر رمضان، هذا القرار الذي نص على تمديد ساعات العمل بزيادة ساعة و نصف يوميا على التوقيت الحالي أي بما يعادل عمل أكثر من 51 ساعة أسبوعيا، و ذلك خلافا لمدونة الشغل و ضدا على راحة المساعد الصيدلي الذي يعتبر الحائط القصير الذي يمرر على ظهره كل القرارات المجحفة والحاطة من كرامته، خاصة مع وصول مطالبهم إلى الباب المسدود واصطدامها بالرفض واللا مبالاة من قِبَل الأطراف المعنية، سواء من المكتب النقابي أو من طرف السلطات المختصة.


