مديرية التعليم بشفشان توضح حقيقة تأخر إتمام بعض مرافق مشروع الثانوية الإعدادية أمتار

بعد الضجة التي راجت بخصوص تأخر إتمام بعض مرافق مشروع الثانوية الإعدادية أمتار، وفي إطار حرصها الدائم على التواصل وتنوير الرأي العام أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بشفشاون بلاغ للرأي العام في الحادث يتوفر عليه “راديو تطوان”.

وأورد البلاغ المذكور بأن بخصوص عدم استكمال الأشغال ببعض مرافق الثانوية الإعدادية بأمتار، وبعد أن بلغت نسبة إنجاز المشروع 95%، فإن الأمر عائد لإصابة المقاولة النائلة للصفقة بالإعسار، ودخولها مرحلة التصفية، حيث تقدمت بطلب فسخ الصفقة؛
كما قامت المديرية  بكل ما يلزم لإتمام المشروع في أقرب وقت ممكن، حيث باشرت مسطرة الفسخ، مع الإعلان عن صفقة جديدة لإتمام الأشغال المتبقية، وحيث إن الصفقة جاءت غير مثمرة، فقد تمت مباشرة الإعلان عنها للمرة الثانية، مع اتخاذ التدابير الضرورية لكي يتم الانتهاء من إنجاز باقي المرافق في أقرب الآجال.
ويضيف البلاغ بخصوص التلاميذ الذين كان من المفترض استقبالهم في القسم الداخلي لهذه المؤسسة خلال الموسم الدراسي الحالي، فقد عملت المديرية الإقليمية على تحويلهم جميعا إلى القسم الداخلي التابع للثانوية الاعدادية بواحمد المجاورة بمنحة كاملة، حيث بلغ عدد المستفيدين 40 تلميذ(ة) من بينهم 19من الإناث، على أن يتم تمكينهم من خدمات القسم الداخلي بالثانوية الإعدادية بامتار بمجرد تهيئة باقي مرافقها في أقرب الآجال.
ومن أجل مجابهة إشكالية تنقل بعض التلاميذ من مناطق بعيدة، ولاسيما القادمين من دوار أعرقوب، فإن النقل المدرسي بالمنطقة سيتعزز بحافلتين إضافيتين؛ إحداهما ستسلم للجماعة في إطار الشراكة مع المجتمع المدني، حيث سيتم استغلالها في إطار جمعية النقل المدرسي، والثانية ستتم الاستفادة منها في إطار تدخل مجلس الجهة، بالإضافة إلى حافلتين للنقل المدرسي تستفيد منهما الجماعة في الوقت الراهن.
وختم البلاغ إن المديرية الاقليمية إذ تتقدم بالتوضيحات السالفة، لتأكد على أهمية المجهودات المبذولة سواء من قبل الوزارة الوصية أو كافة الشركاء والفاعلين من أجل النهوض بقطاع التربية والتعليم بالإقليم، وهو ما يعكسه حجم ووتيرة المشاريع المنجزة خلال السنوات الأخيرة في إطار البرامج المختلفة؛ كما يعكسه تحسن النتائج التربوية ومخرجات أنشطة الحياة المدرسية. كما أنها تبقى منفتحة على كافة المبادرات الإيجابية الهادفة إلى خدمة مصلحة التلميذ(ة) بالإقليم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.