مدرسة 1337 للإعلاميات بـ “تطوان شور” ترى النور قريبا!

من المرتقب أن يرى الفرع الثالث لمدرسة 1337 النور، بمنطقة الأنشطة  “Tétouan Shore”، على مقربة من كابونيكرو، الذي تم إنشاؤه من طرف مجموعة طنجة المتوسط بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدرسة 42، في غضون الأيام المقبلة.

وأفاد بلاغ للوكالة الخاصة طنجة المتوسط بأن مدرسة 1337 MED، التي تعتبر ثالث مدرسة من فئة 1337 بعد مدرستي خريبكة وبنكرير، ستوفر تكوينا مجانيا بالكامل في مجال الإعلاميات والترميز، وسيكون متاحا للجميع، ولا يشترط أي دبلوم أو معرفة مسبقة في الإعلاميات، كما أنها ستكون مفتوحة على مدار 24/24 ساعة و7/7 أيام.

وأضاف المصدر نفسه أن مدرسة 1337 MED ستفتح أبوابها خلال خريف 2021 بمنطقة الأنشطة “تطوان شور”، على مقربة من الرأس الأسود، حيث سيتم تجهيزها بـ 150 مقعدا دراسيا، لتقوم بعد ذلك برفع قدرتها لتبلغ 210 مقاعد دراسية ابتداء من سنة 2023، وذلك مع استهداف تكوين ما يقارب 650 طالبا.

وسيقوم طنجة المتوسط بالإشراف على نشر هذا التكوين غير المسبوق للتفوق والمتاح بالمجان والذي لا يشترط أي دبلوم أو معرفة مسبقة في الإعلاميات بالجهة.

ويشترط في المترشحين للاستفادة من هذا التكوين المجاني أن يكون سنهم 18 سنة وما فوق دون شرط الحصول على شهادة دراسية أو مستوى تعليمي معين، حيث سيجرى اختبار الانتقاء الذي يعتمد على المنطق والذاكرة طيلة السنة عبر رابط  https://candidature.1337.ma .

وبالإضافة إلى ذلك، ستقدم مجموعة طنجة المتوسط منحا معيشية للطلبة قصد تغطية مصاريفهم المرتبطة بالسكن، لتساهم في نفس الوقت في تنشيط عجلة الاقتصاد المحلي.

ويعتمد هذا التكوين على نظام تعليمي دون حصص دراسية أو مدرسين أو مناهج دراسية، حيث تقوم بيداغوجية مدرسة 42 على ثلاث محاور تتمثل في “التعلم بالأقران” وهو منهج يرتكز على التعلم بين الطلبة والذكاء الجماعي، و”التلعيب” ويعتمد على مبدأ الارتقاء بين المستويات كما هو الحال في الألعاب الإلكترونية، حيث ينتقل الطالب إلى المستويات الأعلى بعد اكتسابه للمهارات الدنيا، و”التحرر الزمني” الذي يتيح لكل طالب على حدة إمكانية التقدم حسب وثيرته الخاصة بصفة مستقلة ومنفردة.

وفي إطار هذه الشراكة ستقدم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية الدعمين التقني والبيداغوجي الضروريين لانطلاقة هذا الفرع الجديد من مدارس 1337 ، وكذا تدبيرها المستدام، حيث سيستفيد شباب الجهة من تكوين عالي الجودة ومن إمكانية الولوج إلى شبكة دولية من مبرمجي الإعلاميات.

وفي إطار السعي الدائم لتحسين مستوى التشغيل، وخاصة في صفوف الشباب الناشط، ستساهم مدرسة 1337 MED في مواءمة الكفاءات الرقمية مع متطلبات سوق الشغل وإتاحتها بشكل حقيقي ضمن القطب الاقتصادي الثاني للبلاد، إذ يشكل تعزيز الكفاءات المغربية في المجال الرقمي وتشجيع ريادة الأعمال الرقمية، في عصر الرقمنة المتسارعة، فرصة مهنية للشباب المغربي وضرورة حتمية للتنمية والتنافسية الوطنية.

وتأتي انطلاقة مدرسة 1337 MED بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، لتشكل فرصة لإثراء ربط الشبكة الوطنية ، سواء من حيث القدرة أو التوزيع الجغرافي، وذلك من خلال توفيرها، حاليا، لعرض تكوين مهندس في التكنولوجيا الرقمية بالجهة الشمالية بالمغرب.

تحميل...