شخصيات نافذة تستولي على شواطئ المضيق الفنيدق تُثير غضب الزوار والمصطافين

في الوقت الذي تمنع فيه سلطات عمالة المضيق الفنيدق الشباب اَلْمُعَطَّلِينَ من الاستفادة من كراء المظلات كعمل موسمي، تشهد هذه الشواطئ فوضي وتسيب واحتلال من شخصيات نافذة استولت على الشواطئ عبر إقاماتها الخاصة المبنية على البحر.

واستغرب زوار شواطئ المضيق الفنيدق صمت السلطات إزاء ما يجري بالشواطئ المعنية، بعد منع مئات الشباب اَلْمُعَطَّل بالمنطقة من رخص استغلال مساحات من الشواطئ لكراء المظلات لفائدة المصطافين، في الوقت الذي لم تحرك ساكنا بخصوص الإقامات السياحية الموجودة على ساحل تمودة باي التي تعمل على تسييج مساحات مهمة من الشاطئ لفائدة أصحاب الشقق وزبناء المطاعم التابعة للمجمع السكني.

ورغم أن المواطنين استحسنوا خطوة تحرير الملك العمومي البحري من طرف بعض الدخلاء على المنطقة الذين كانوا يلجئون إلى استغلال مساحات شاسعة جدا من الشاطئ، إلا أن سكوت السلطات عن الإقامات السياحية، إثر لجوء أصحابها لوضع حواجز وأبواب حديدية موصدة يقيمها أصحاب الإقامات السياحية، تمنعهم من العبور أو السباحة في تلك المساحات، رغم أنها مساحات عمومية ويحق لجميع المواطنين الاستفادة ما أثار سخطا كبيرا لدى المواطنين.

وناشد مواطنو وزوار المدينتين عبر جريدة راديو تطوان الإلكترونية عامل المضيق الفنيدق باعتباره ممثل صاحب الجلالة، من أجل تحريك السلطات المختصة، قصد زجر المخالفين والحد من هذه الفوضى التي يفرضها“ملاك الشواطئ الجدد”.

كما حمل ذات المواطنين المسؤولية لرئيس جماعة المضيق بعد أن تم إغلاق عدد من الطرق والممرات التي تقود إلى البحر بشكل جماعي ودفعة واحدة، في خطوة تهدف إلى جعل المكان “محمية خاصة” لفائدة بعض أصحاب الإقامات والفيلات الموجودة بالمكان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.