سخط مغاربة “جبل طارق” ضد الزيادة في ثمن تذاكر الإبحار
أثار قرار زيادة شركة FRS البحرية سعر تذكرة الباخرة نحو صخرة جبل طارق سخط المئات من المغاربة الذين يستخدمون هذا المرفق الحيوي في السفر.
وتعد وتعتبر هذه الزيادة الجديدة غير المبررة في أثمان تذاكر الإبحار، ضربة جديدة للقوة الشرائية لعدد من المتقاعدين الذين يستخدمون هذا الخط البحري الوحيد، كما أنها ولا شك ستخدم الخط البحري سبته السليبة جبل طارق، لأن ثمن تذاكر الإبحار على هذا الخط المنافس، لم تشهد زيادات حارقة للجيوب، كما شهدها الخط البحري ميناء طنجة المتوسطي جبل طارق.
وأحتج مئات المغاربة مساء اليوم بميناء طنجة المتوسطي ضد شركة FRS المتخصصة في النقل البحري بمضيق جبل طارق من الزيادة في أثمان تذاكر الإبحار، بعد أن كان سعر التذكرة (1150) درهم، للشخص، أصبح ثمن التذكرة ابتداء من اليوم الأحد 17 شتنبر (1320) درهم للفرد، دون إشعار مسبق مما أضطر عدد من المسافرين العدول عن السفر لعدم توفرهم على ثمن التذكرة.
ويشكل عدم اهتمام الوزارة المعنية بهذه الفئة من المغاربة التي عاشت على هذه الصخرة المتنازع عليها بين اسبانيا وانجلترا هاجسا يقضي مضجعهم، فهل ستتدخل الجهات المسؤولة، لإيقاف هذه الزيادة.


