رابطة قدماء المغرب التطواني تكرم الـ “دونجوان” سعيد الغلبزوري

كرمت “رابطة قدماء لاعبي المغرب التطواني والفعاليات الرياضية بشراكة مع جمعية تطاون أسمير وPeña MAT Bruxelles” بملاعب الملاليين، النجم السابق للمغرب التطواني خلال فترة التمانينات وأوائل التسعينات سعيد الغلبزوري، وذلك عرفانا بما قدمه للفريق.

المباراة التكريمية مرت في أجواء احتفالية وعرفت مشاركة نجوم سابقين لفريق المغرب التطواني، نذكر منهم علي بيجو، محمد الكحل ، يونس بوطيار، خالد بوطيار، عبد السلام ميدي، إلى جانب عدد من الأسماء قدماء الفريق العسكري، خيري، هيدامو، شيشا، حسينة، لوزي، دحام، حميد، الرموكي، بالإضافة إلى شخصيات معروفة على رأسها الرئيس السابق لفريق المغرب التطواني الحاج عبد المالك أبرون، ونور الدين الهروشي برلماني عن إقليم تطوان.

وفي كلمة ترحيبية من اللجنة المنظمة بـ “دونجوان” الكرة التطوانية سعيد الغلبزوري، تم سرد بعض من مسيرته الكروية، سواء مع المغرب أتلتيك تطوان وفريق الجيش الملكي، وفريق الفتح الرباطي والمنتخب الوطني للشبان، كما عرف  الحفل تنظيم مباراتين في كرة القدم الأولى جمعت فريق Peña MAT Bruxelles وقدماء فريق الجيش الملكي والثانية فريق دهب وقدماء المغرب التطواني، ليختتم الحفل بتقديم هدايا تكريمية للنجم التطواني المكرم وعدد من الوجوه الرياضية.

ويعد سعيد الغلبزوري، “دونجوان” الكرة الجميلة نجم الأحياء، فنان بالفطرة والذي أبهر الجميع بطريقة لعبه ومداعبته للكرة، بدأ مسيرته الاحترافية رفقة المغرب أتلتيك تطوان سنة 1982،عندما حط أرجله بملعب سانية الرمل وعزف سمفونية الكرة الجميلة مع فريق الحمامة البيضاء بشهادة اللاعبين الكبار والجماهير العاشقة له، كما لعب في نفس السنة للفريق الوطني للشبان.

انتقل إلى فريق الفتح الرباطي موسم 88/  90 فبزغ بريقه أكثر و أبان عن موهبة فذة ،لينتقل إلى فريق الجيش الملكي حيث سطع نجمه أكثر، واستطاع ببسالته وموهبته أن يخطف فكر مدربه المرحوم علال بن قصو عبر توجيه الطريقة الذي سيلعب بها الفريق وهو يوصلها إلى جميع اللاعبين، ورغم العروض التي كانت تنهال على اللاعب من فرق القسم الأول، إلا أن عشقه الأبدي للحمامة البيضاء جعله يميط اللثام عن جميع العروض ويدير لها ظهره، ليختتم مشواره الرياضي مساعد مدرب سنة 1994 حيث حقق صعود المغرب التطواني.

يشار أن سعيد الغلبزوري لازال يعمل أستاذا للغة الفرنسية بإعدادية مولاي الحسن ، حيث تتلمذ على يده الآلاف من التلاميذ والتلميذات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.