خبراء: القمر الصناعي لحماية المغرب من “داعش” وأهدافه عسكرية

أكد خبراء مغاربة أن خبر اعتزام المملكة إطلاق أول قمر صناعي عالي الدقة في نونبر المقبل، يهدف إلى مواجهة التهديدات الإرهابية، والهجرة غير الشرعية المتنامية، حيث يرتقب أن يساعد في تأمين حدود المملكة ومراقبتها ومتابعة شبكات التهريب والقرصنة.

وكانت مصادر إعلامية قد نقلت عن مواقع متخصصة من بينها “سبيس واتش”، أن المغرب يعتزم إطلاق قمر صناعي من نوع “آستريوم” من منطقة “غويانا الفرنسية” ضمن صفقة اشترى بموجبها المغرب قمرين صناعيين بحوالي 500 مليون يورو.

ووفق عبد الرحمن مكاوي، الخبير المغربي في الشؤون الأمنية والعسكرية، فإن “أسباباً عديدة دفعت المغرب إلى اتخاذ قرار إطلاق قمر اصطناعي لتلبية احتياجات معينة، والرد على مخاطر معروفة، بينها تهديدات تنظيم داعش للمملكة، والهجرة السرية المتنامية، ومتابعة شبكات التهريب المختلفة، التي أصبحت تهدد البلاد وبقية دول شمال إفريقيا”.

وأشار المتحدث إلى أن إطلاق القمر الصناعي الأول سيكون في السابع أو الثامن من نونبر المقبل، فيما يتم إطلاق الثاني في موعد آخر، مضيفا بأن قاعدة قرب مدينة الرباط هي التي سوف تتحكم في تلقي المعلومات.

وأضاف أن “المغرب يهدف، من خلال هذا القمر الاصطناعي إلى الحد من القرصنة البحرية على مستوى خليج غينيا، والتي بدأت تهدد التجارة الدولية على مستوى المحيط الأطلسي، وخاصة الشواطئ الغربية بالقارة الإفريقية”.

وتابع: “القمر الاصطناعي الذي اقتناه المغرب من فرنسا له مهام عسكرية، مثل التجسس والاستطلاع، ويمد القطاعات العسكرية بمعلومات مدققة على مدار الساعة”.

وأشار إلى أن القمر الصناعي سيقوم بمهمة التنسيق بين مختلف القطاعات البحرية والجوية والبرية لِيُسْهِمَ أيضا في مراقبة الحدود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.