المصحة الدولية لتطوان التابعة لمجموعة المصحات الدولية بإفريقيا تطلق خدماتها رسميا

أعطى مصطفى البكوري، رئيس جماعة تطوان، رفقة نوابه وعدد من مستشاري جماعة تطوان، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي بتطوان ونواب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة والمندوب الإقليمي للصحة، الجمعة؛ انطلاقة خدمات “المصحة الدولية لتطوان”، التابعة لمجموعة المصحات الدولية بإفريقيا.

افتتاح هذه المنشأة، التي تصل طاقتها الإيوائية إلى 140 سرير، وتمتد مساحتها حوالي 10000متر مربع ومرتفعة على علو 8 طوابق، يأتي في إطار انخراط المجموعة في تنفيذ برنامج استثماري طموح بهدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل قطاع الصحة وتعميم ولوج المرضى للعلاجات الطبية، وكذا في إطار سعيها إلى توفير عرض صحي يتميز بالجودة والقرب.

وانسجام مع رغبة مجموعة المصحات الدولية بإفريقيا في توفير عرض صحي للقرب وذي جودة عالية، مع السعي لتحقيق هدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل القطاع الصحي وتعميم ولوج جميع المرضى للعلاجات الطبية تقدم المصحة الدولية مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، وتم تزويد هذه المصحة بتجهيزات عالية المستوى من الجيل الأخير بهدف تمكينها من علاج جميع أنواع الأمراض العديد من الخدمات المتخصصة التي تعالج ما يقرب من 40 تخصصا طبيا وجراحيا يؤطره أطباء مغاربة ودوليون، بالإضافة إلى مركز أشعة كامل مجهز بأحدث الآليات والمعدات، قسم للمستعجلات، وحدة تنظير وغسيل الكلى، مصلحة لإنعاش الأطفال وحديثي الولادة ومصلحة لإنعاش الكبار.

كما صممت المصحة الدولية لتطوان وفق أكثر المعايير الدولية صرامة من حيث السلامة الصحية للمستشفيات ومن حيث تجويد مسار المريض، حيث تضم 4 قاعات للعمليات الجراحية فائقة الحداثة ومزودة بتجهيزات من الجيل الأخير، جهاز التصوير الرنين 1,5 تسلا، “قطبٍ كبير للإنعاش متعدد الوظائف وحاضنات لإنعاش حديثي الولادة.

وتضم المصحة الدولية لتطوان أيضا “مركزا شاملا للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسيIRM ، جهاز سكانير ماسح ضوئي من 64 شريحة، أشعة قياسية، تصوير الثدي بالأشعة الموجات فوق صوتية، دوبلر، الاشعة التداخلية، إضافة إلى مصلحة للمستعجلات طبية وجراحية ومستعجلات الأطفال لاستقبال الحالات الحرجة 24\24 ساعة و7\7 أيام، سيارة إسعاف طبية.

وبهذا الافتتاح وتعد هذه المنشأة الطبيـة إضافة نوعية للبنية التحتية الطبية بشمال المغرب، كما ستساهم في تقريب العلاجات في مجموعة من التخصصات لتلبية جميع الحاجيات الطبية والجراحية للمرضى كانت لعهد قريب تتطلب التنقل لمصحات بمدن أخرى بالمملكة المغربية الشريفة.



