الشاط يعرض مسرحية “بيك نيك” في جولة داخل البلاد

تقوم فرقة مسرح “الأفق” بجولة وطنية لتقديم مسرحيتها “بيك نيك”، بعد العرض الناجح للمسرحية بكل من الفنيدق وتطوان بحضور جمهور غفير، وهي تأليف فرناندو اربال وإخراج طارق الشاط وتشخيص كل من عبد السلام الصحراوي. هشام عبو، عائشة بوشملات، مصطفى استيتو، عزيز العيساتي، محمد صالح، وبدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل قطاع الثقافة.

وستستهل الفرقة جولتها الوطنية بعرض المسرحية للمرة الثالثة بالمركب الثقافي سيدي بليوط، بمدينة الدار البيضاء، يوم غد الاربعاء 17 ماي الجاري؛ بينما سيتم تقديم العرض الخامس يوم الخميس 18 ماي بفضاء المركب الثقافي والاجتماعي قرية أولاد موسي بمدينة سلا، والعرض السادس بالمركز الثقافي الدوديات بمراكش.

ووفق ما قال المخرج المسرحي طارق الشاط، في تصريح لراديو تطوان فإن مسرحية “بيك نيك”، أو نزهة في ميدان المعركة هو عرض يتناول اهم رسالة انسانية في العالم وهي نبد فكرة الحرب ومفتعليها ومروجيها مقابل الدعوة للحب والسلام والتعايش. فالعرض هزلي ساخر بامتياز يسخر من فكرة الحرب ومن مروجيها بأسلوب بسيط لكن بحمولة عميقة، بألوان الاطفال لكن بحلم الكون. بإيقاع حركي هزلي كاريكاتيري جمالي ممتع للجميع الفئات العمرية.

وأضاف الشاط أن  قالب قصة المسرحية عبثي من خلال جندي وحيد يتواجد في مهمة نوبة حراسة في حالة ملل وضجر من أجواء الحرب، فجأة يزوره والداه ويودون مشاركته متعة أجواء الحرب ويظهر أنهم مهوسون بالحرب وأجوائها كأنها لعبة، وهنا تبدأ اجواء الاحتفالات وتوثيق الذكريات مع الحنين للماضي وحلم خوض حرب وامتلاك لباس محارب، وتتولاه الحوارات والتساؤلات بشخصيات ساذجة وبحس الفكاهة والكوميديا حول الحرب وقوانينها بين العائلة وبين اسير من كتيبة معادية، فتدور الأفكار وتتقدم الأحداث تصحح المغالطات بين الطرفين وينكشف جانب متحكم في فكرة الحرب، وهنا يخلصون الى القناعة بلا جدوى للحرب وبضرورة إيقافها ويتحدون حول فكرة لا للحرب ونعم السلام.

 في هذه اللحظة تفاجئهم غارة جوية تنهي نزهتهم، لإنهاء هذا الحلم الجميل بصدمة واقع الحرب وهولها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.