الشارقة الثقافية تحتفي بالحمامة البيضاء على غلافها: “تطوان..بلاد العرب أوطاني”!

شارك هذا على :

تحت عنوان “تطوان…بلاد العرب أوطاني”، جاء غلاف العدد (الرابع والأربعون) لشهر يونيو من مجلة الشارقة الثقافية التي تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة الإمارتية احتفاءً بمدينة تطوان.

العدد الجديد خصّص باب “أمكنة وشواهد “للمدينة الوفيّة لجذورها الأندلسية “تطوان.. الحمامة البيضاء وعيون الماء”، حكى فيها أسرار المدينة التي بناها الموريسكيون نهاية القرن الخامس عشر، بعد نهاية الحكم العربي الإسلامي لمملكة (بني نصر) في غرناطة جنوبي الأندلس.

وكشفت الشارقة الثقافية حكايات المدينة العتيقة، مُعددة أسرار أسوارها السبعة، مذكرة باختيار اليونيسكو لها ضمن قائمة التراث العالمي لفرادة هندستها ومعمارها القديم والحديث.

ولم تغفل المجلة الصنائع والفنون التي تميز مدينة تطوان، على رأسها صناعة الزليج التطواني، الذي يعد عنصراً أساسياً، في تشكيل الهوية المغربية الأندلسية لفن العمارة بمدينة تطوان. وكذا الطرب الأندلسي والطرب الغرناطي من الفنون الرائدة في مدينة تطوان، لاتزال منتشرة إلى اليوم لما أتى بها المهاجرون الأندلسيون وتمسكوا بها في الاحتفالات والمناسبات الرسمية كالحفلات العائلية والأعراس.

تجدر الإشارة أن العدد الرابع والأربعون من الشارقة الثقافية شمل مقالات ومواضيع ثقافية مختلفة، كما تضمّن حوارا مع الشاعر والباحث المغربي إسماعيل زويريق، الذي حاز «جائزة الشارقة للشعر العربي 2020.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.