ظهرت معطيات جديدة وصادمة بخصوص مخططات الخلية الارهابية التي فككها “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” بمدينتي تطوان و أكادير، في 6 من شهر شتنبر الجاري، والتي تضم ثلاثة أفرد مرتبطين بتنظيم “داعش”.
وحسب مصادر إعلامية، فقد أكّد البحث مع الموقوفين، أنهم كانوا يسعون إلى جمع المواد الكيميائية لصنع العبوات السامة، رسموا أهدافهم بدقة متناهية، ومن ضمنها مهاجمة ثكنة “باب عقلة” في تطوان، لسرقة الأسلحة، كما خططوا إلى تسميم السياح الغربيين الوافدين إلى أكادير، ووضعوا، ضمن برامجهم الإجرامية، مهاجمة رجال الشرطة ومقرات أمنية في أكادير وتطوان بواسطة العبوات السامة والمتفجرات.
وخطط الجناة للهجوم على فندق معروف في تطوان، وتصفية الأجانب واليهود، كما اختار المتهمون شفشاون قاعدة خلفية لصنع المتفجرات، إذ أعدوا بها مخبأ بمثابة ورشة لصنع المتفجرات.
ولازالت الأبحاث جارية لاستجلاء العلاقات المفترضة بين الدكتور الجامعي الذي اعتقل في الجديدة مع امرأتين من الدار البيضاء الذين عثر بحوزتهم كمية من المتفجرات ، مع الشبكة المتطرفة المفككة في كل من تطوان وأكادير، خاصة أن المتورطين فيها خططوا إلى عمليات قتل باستعمال مواد سامة وأحزمة ناسفة.
يشار أن وزارة الداخلية، كانت قد أعلنت يوم الخميس الماضي ، عن تفكيكها خلية متطرفة موالية لـ”داعش”، تتكون من ثلاثة أفراد تتراوح أعمارهم بين 25 و26سنة، ينشطون في مدينتي تطوان وأكادير، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة، كانت ستستهدف مواقع حساسة وذلك بإيعاز من منسقين بأحد فروع “داعش”.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قد أعلن تفكيك 174 خلية إرهابية، منها 60 خلية تابعة لداعش، منذ 2002، فيما التحق 1664 مغربيا ببؤر التوتر بالشرق الأوسط منذ 2011، منهم 928 انضموا إلى “داعش”، قتل منهم نحو 600 عنصر في سوريا والعراق.
