إلغاء التأشيرة يرفع عدد السياح الصينيين الوافدين على تطوان والمدن المجاورة

بعد مرور أشهر قليلة على قرار المغرب إلغاء التأشيرة بالنسبة للمواطنين الصينيين الراغبين في زيارة المملكة، بدأ اهتمام السائح الصيني بالوجهة المغربية يرتفع، وذلك بالموازاة مع التزايد الكبير للسوق السياحية الصينية التي تقدر حاليا بحوالي 110 ملايين سائح يختارون وجهات أجنبية، فجعلوا بذلك من الصين واحدة من أهم الأسواق السياحية في العالم.

تقرير للأكاديمية الصينية للسفر يفيد بأن المغرب بات من الوجهات “الدافئة” للسياح الصينيين، خصوصا خلال الأشهر القادمة؛ حيث باتت مدينة تطوان وطنجة و شفشاون تستقطب نسبة مهمة من السياح الصينيين حيث تنخفض درجة الحرارة في هذه الوجهات السياحية. وعلى الرغم من أن الوجهات السياحية العشرة الأولى للصينيين لم تعرف أي تغيير، في مقدمتها اليابان، إلا أن الوجهة المغربية شهدت تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة؛ بحيث ارتفعت طلبات السياح عليها بثلاثة أضعاف مقارنة مع العام الماضي.

ويظهر من خلال الخريطة التي نشرتها الأكاديمية، بمناسبة يوم السفر في الصين، أن المغرب وإفريقيا الجنوبية هما الوجهتان الإفريقيتان اللتان تحوزان اهتمام السياح الصينيين، مع تزايد لعدد الوافدين إلى المغرب على حساب جنوب إفريقيا. ويشير التقرير إلى أن انضمام المغرب للدول التي ألغت التأشيرة على المواطنين الصينيين، ساهم في ارتفاع الطلب على السفر إلى المملكة.

ويعد المغرب حاليا صاحب أعلى نسبة ارتفاع للسياح الصينيين مقارنة مع وجهات سياحية أخرى، من بينها روسيا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا، وهي دول شهدت ارتفاعا للسياح الصينيين ، علما أن الاختلاف بين هذه الوجهات والمغرب هو في طبيعة السياح وفي حجم إنفاقهم، على اعتبار أن السياح القاصدين لوجهة مثل بريطانيا ينفقون أكثر من المتوجهين إلى وجهة إفريقية كالمغرب وجنوب إفريقيا.

وإلى وقت قريب كان عدد السياح الصينيين القادمين إلى المغرب لا يتجاوز 4 آلاف، إلا أن الرقم يسير نحو الارتفاع خلال العام الحالي، وذلك على حساب وجهات كانت مفضلة لدى الصينيين، ويتعلق الأمر بالوجهة المصرية التي تستقطب 150 ألف سائح صيني، وتونس التي تسعى جاهدة إلى استقطاب 50 ألفا.

ومن المرتقب أن يعرف الإقبال السياحي الصيني على المغرب أوجه خلال الشهر الجاري وشهر فبراير المقبل؛ حيث تتم الاحتفالات بالعيد الوطني الصيني ورأس السنة الصينية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.