أحزاب الأغلبية الحكومية تجرّ صحافيين إلى القضاء والتُهم غريبة!!

كشفت تقارير إعلامية أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، إستمعت أمس السبت، لمدير نشر موقع “بديل” حميد المهداوي، على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضده وزير العدل والأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي.

وحسب ما تناقلته منابر إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، غادر المهداوي، مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد تسع ساعات من التحقيق معه.

وكان وزير العدل عبد الطيف وهبي قد جر كذلك، يوم الإثنين الماضي الناشط الإعلامي والمدني محمد رضى الطاوجني إلى القضاء بعدما تقدم بشكاية ضده يتهمه فيها بـ”التشهير” عبر استغلاله لملف إسكوبار الصحراء، للهجوم على شخصه وربط حزبه بالمخدرات، وفق شكاية الوزير.

وسبق للشرطة القضائية بمدينة أكادير أن استمعت للطاوجني على خلفية الشكاية التي تقدم بها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة السابق، بعد بثه لعدد من الفيديوهات المتعلقة بملف “إسكوبار الصحراء”، قبل أن يتم تقديمه أمام أنظار النيابة العامة، لتتم متابعته في حالة اعتقال.

ويتابع الناشط المدني بمجموعة تهم تتعلق “ببث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة لأشخاص أو التشهير بهم وانتحال صفة ينظمها القانون وإهانة موظف عمومي أثناء القيام بمهامه”.

يذكر أنه سبق أيضا متابعة وإدانة الصحافية حنان باكور، بشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم في قضية رفعها ضدها حزب التجمع الوطني للأحرار.

وتُوبعت باكور بـ”بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم”.

والتمس حزب التجمع الوطني للأحرار في شكواه من القضاء “إجراء بحث من أجل جرائم الوشاية الكاذبة والتبليغ عن جريمة خيالية وتوزيع تركيبة مكونة من شخص دون موافقته”، كما التمس متابعة باكور في حالة اعتقال، وإحالتها إلى المحكمة طبقا للقانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.